خمسة افلام وثائقية تفوز بدعم مؤسسة الشاشة ببيروت
أعلن صندوق التمويل السينمائي التابع لمؤسسة الشاشة في بيروت عن المشاريع الوثائقية الخمسة التي حصلت على منح. وكان الصندوق قد تلقّى نحو 45 طلباً من تسع دول عربية (الجزائر، مصر، العراق، لبنان، ليبيا، المغرب، فلسطين، سوريا وتونس) وكان لافتاً ان الطلبات المقدّمة من قبل مخرجات شكّلت الاغلبية وقال بول بابوجيان المدير التنفيذي: "يهدف صندوق التمويل التابع لمؤسسة الشاشة في بيروت إلى تقديم المزيد من الدعم للحاصلين على المنح من خلال ورشات عمل وتقديم الإستشارات من قبل متخصصين في حقل الأفلام الوثائقية، بالإضافة إلى تقديم مساعدات تقنية للأعمال الحاصلة على الدعم في مرحلتي الإنتاج والتوليف. ولا ينحصر دورنا بالإنتاج بل نعمل لزيادة فرص الحاصلين على المنح في إيجاد موزعين محليين ودوليين لأفلامهم والأهم مساعدتهم على الحصول على التمويل لمشاريعهم المستقبلية والمشاريع الحاصلة على المنح هي "طفولة المكان" الذي حصل علي منحة انتاج للمخرج السوري حازم الحموي ويرسم الفيلم صورة للمكان من خلال ذاكرة ساكنيه وهو مليء بالشعر من وقت وزمان آخرين. فهو فيلم يتجلى فيه الماضي من داخل الكلمات والشعر الذي يلقيه الراويون المحليون. المشروع الثاني هو اللبناني "باب التبانة" والخاصل عليمنحة تطويلا للمخرجة ريمي عيتاني وهو عن ثلاثة شباب يعيشون في أحد الأحياء الأكثر فقراً في الحوض المتوسط، باب التبانة، الواقعة في عاصمة شمال لبنان طرابلس. يغوص الفيلم في أعماق أكثر الأماكن بؤساً. الشاب الأكبر سناً من بين الثلاثة لم يكمل الرابعة والعشرين. تتناول القصة الدوامة التي علقوا فيها حيث العنف والمخدرات والجريمة هي الوسيلة الوحيدة للتنفيس عن إحباطهم اما الفيلم التونسي "اللعنة على الفوسفاط" حصل علي دعم ما بعد الأنتاج وهو للمخرج سامي تليلي يتناول الفيلم إنتفاضة العمال في حوض قفصة المنجمي في تونس في 2008 التي دامت ستة أشهر وهي الأولى خلال حكم بن علي قبل ثورة 14 يناير 2011 وفاز فيلم "بانتظار الشروق" بدعم مرحلة التطوير وهو للمخرجة اللبنانية ماري جرمانوس ويدور حول
قُتل فاطمة خواجا وهي في التاسعة عشرة من عمرها برصاص الجيش اللبناني خلال مظاهرة عمال سلمية في 1972 خارج معمل غندور للشوكولا في بيروت. من خلال فيلم "بانتظار الشروق" يذهب المشاهد في رحلة للعثور على فاطمة ورجال ونساء آخرين غير معروفين اليوم، أبطال مظاهرتي عمال غندور وإدارة حصر التبغ والتنباك الذين آمنوا يوماً بالتحركات العمالية كوسيلة لإحداث التغيير في بلدهم كما قدم الصندوق منحة انتاج الي الفيلم المغربي "قراصنة سلا" لكل من ميريم عضّو وروزا روجرز
الفيلم حكاية إنسانية عن الحلم والإنجازات، يتناول مواضيع عميقة كاستعمال الجسد في المجتمع المغربي المحافظ والعلاقة بين الجنس والدين والفن. يبدأ الفيلم بعالم السيرك السحري من خلال قصص آسرة لتكوين وحدة وخلق مستقبل جديد لهم.



