شهيرة سلام تكتب: لك الله يا مصر

هل يحدث هذا فى مصر؟ درة الوطن وتاج الأمة، فما المتوقع إذن في ليبيا واليمن وسوريا وحكامهم يحكمون لأكثر من 40 عاما.. هايحصل إيه؟؟ والمأساة أن ليبيا على الحدود.
هل الشعوب باسقاط الأنظمة هاتتنفس ولا هاتتحول لفتن وانقسامات وإرهاب وهل أحيانا بنضطر نقبل واقع قبيح لتجنب واقع أقبح خاصة وأن تلك الأنظمة زرعت ألغام على مدار 30 سنة فب مصر وأكتر من 40 سنة في باقب الدول، ألغام تنفجر في وجه الشعوب بمجرد الإطاحة بالحاكم.
هناك ثورة وهناك سياسة وهناك أرض الواقع.. أما السياسة فكانت في بقاء الحاكم الـ6 أشهر والخروج الآمن لمصر وليس لشخصه وهي سياسة بعيدة كل البعد عن الشرف الذي تتحلى به الثورات ولكن هكذا هي السياسة، بل إنها كانت مخرجا حتى لو لم يكن شريفا.
وهناك الثورة بكل النبل والشرف والملحمة التي سطرتها ولكن هناك في النهاية أرض الواقع المزروعة بكل أنواع الألغام على مدار الـ30 عاما والتي جعلتها غير مؤهلة على الإطلاق للثورة ولا حتى لدبة نملة تمر من عليها وإلا ستدوي الإنفجارات هنا وهناك.
أتذكر جيدا ولن تمحى من ذاكرتي مكالمة ومداخلة الحبيب علي في برنامج "مصر النهاردة" مع خيري رمضان قبل تنحي الرئيس وكان يناشد من هم في الميدان بالعودي ويشرح لهم أن ما يحدث في مصر سيمتد إلى باقي البلدان وكان يستجير أن في بلده اليمن الشعب مسلح وكل الرجال يحملون أسلحة وستتحول إلى ساحة فتن وقتال.
هناك ثورة وهناك سياسة وهناك أرض واقع.. هل الأرض كانت تحتمل الثورة بكل طهارتها أم كانت في أمس الحاجة للسياسة رغم كامل دناستها؟.
لك الله يا مصر..




22 مايو 2011 12:25 م
مندة كتير قوى قوى
المصرى باع ارضة ياولاد
بجاحة !!!!!! بضع مصريين من السفهاء يبيعونا للاعراب ويبيعوا القاصرات للاعراب ايضا وهؤلاء السفهاء لايهم الا المال والسفية لا يعنية العرض او الارض ولا يدرى ان الارض هى شرفة وعرضة وبنتة هى عرضة ايضا ولا يهم من الشارى . . . .
اتمنى ان نبتعد عن الاعراب ونحدد المصالح الوطنية اولا ونرى دول حوض النيل اولا ام الاعراب
ارى ان المصلحة الوطنيية المصرية مع السودان ودول حوض النيل
افضل رفض القرض السعودى ( 4 مليار $$ ) والقرض من اى دولة افريقية او اوروبية افضل واكر
16 مايو 2011 8:20 م
مع ان عمري 25 عاما فقط ولكني لقرائتي فى التاريخ علمت ان شر الثورات التى تحدث دون دراسه جيده من كل افراد الشعب معا لاننا الان نعيش واقع اقبح مما كنا فيه لاننا مشتتون منقسمون وسنزيد انقساما ان لم نجتمع على قلب رجل واحد فى طلب مصلحة الوطن والا نهز كيانه الباقي او على الاقل لا نزيد الزلازال تدميرا فيقع القصر كله فوق رؤوسنا وكأننا اردا ان نبني قصرا فهدمنا مصرا ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم