تجري الاستعدادات في جامعة زايد حالياً لإقامة الدورة الثالثة لـ «مهرجان جامعة زايد السينمائي للشرق الأوسط»، الذي تنظمه الجامعة للعام الثالث على التوالي، وتُعقد فعالياته هذا العام في مقرها الجديد بمدينة خليفة بأبوظبي في الفترة من 23 الى 25 الشهر المقبل.
وتشهد دورة 2012 ارتفاعاً في عدد الأفلام المشاركة في المسابقة، إلى أكثر من 100 فيلم، مقارنة بـ65 فيلماً في العام الماضي، كما تشهد زيادة في عدد الدول التي ينتمي إليها هؤلاء المشاركون، من ثماني دول في العام الماضي، إلى 12 دولة في العام الجاري وهي: الإمارات، تركيا، إيران، مصر، الأردن، لبنان، فلسطين، الجزائر، المغرب، تونس، قطر، وسلطنة عمان.
ويُعد هذا المهرجان الوحيد من نوعه المخصص لعرض تجارب سينمائية من إبداع الطلاب يقدمونها إلى أقرانهم الطلاب في جامعات المنطقة. وسوف تتنافس الأفلام المشاركة على ست جوائز تتوزع على ست فئات هي: الجائزة الكبرى، أفضل فيلم روائي، أفضل فيلم وثائقي، أفضل فيلم رسوم متحركة، أفضل قصة إخبارية، وأفضل مخرج واعد. ويذكر أن المشاركة بالمهرجان محصورة فقط في الطلاب الملتحقين بدراستهم الآن، أو أولئك المسجلين منذ العام الماضي في إحدى المؤسسات التعليمية في الشرق الأوسطأ بما فيها تركيا وإيران وشمال افريقيا. وسيطير الفائزون من بلدانهم إلى أبوظبي لحضور فعاليات المهرجان وتكريمهم وتسليمهم الجوائز في الحفل الختامي الذي سيقام يوم 25 إبريل المقبل.
واللافت أن انطلاقة المهرجان في الدورة الأولى في عام 2010 جاءت كمبادرة طلابية، إذ قررت الطالبتان اليازية الفلاسي وريما ماجد في جامعة زايد أن يكون مشروع تخرجهما الجامعي على شكل مهرجان سينمائي طلابي، أطلقا عليه «مهرجان جامعة زايد السينمائي». وفي العام الماضي تطور حجم المشاركة واتسعت رقعتها حتى شملت بلداناً غير عربية في المنطقة، الأمر الذي دفع إلى إضافة عبارة «الشرق الأوسط» إلى اسمه.
واكتملت تلك الدورة باختيار لجنة التحكيم التي تألفت من نخبة من الخبراء في هذا المجال وهم المدير التنفيذي لشركة «إيماجنيشن» مايكل جارين، والمدير المساعد لمهرجان أبوظبي السينمائي كيلين كوين، والمخرجة السينمائية نادية فارس.
وتم عرض نحو 40 فيلماً خلال فعاليات المهرجان على مدار ثلاثة أيام. كما تضمنت قائمة الجامعات المشاركة في المهرجان 15 جامعة من منطقة الشرق الأوسط هي: الجامعة الأميركية في دبي، وجامعة السيدة اللويزة في لبنان، والجامعة الأميركية في مصر، والجامعة الفرنسية في مصر، ومعهد البحر الأحمر للفنون السينمائية في الأردن، وكلية دار الكلمة في فلسطين. وسلمّت عميد كلية الاتصال وعلوم الإعلام د. مارلين روبرتس، الجوائز للفائزين ضمن حفل حضره عدد من كبار المسؤولين، وعمداء الكليات في الجامعة، والطلاب. ويعمل طلاب جامعة زايد على الوصول بدورة هذا العام إلى مستويات أعلى من ذي قبل في التنظيم والإعداد والتنافس، ولذا تعمل لجنة طلابية مؤلفة من 14 عضواً بجد ومثابرة من أجل تحقيق هذا الهدف.
إلى ذلك، تعمل اللجان المنظمة للمهرجان على توفير فرص عديدة لطلاب متطوعين للمشاركة في الأعمال الإدارية والتنظيمية للمهرجان. وعبرت الطالبة إيمان العثمان أحد أعضاء فريق المهرجان والمتخصصة في دراسة العلوم الإنسانية والاجتماعية بالجامعة عن سعادتها حيال المهرجان، لأنه «سيوافر فرصة للتعرف إلى مخرجين ومخرجات جدد من الوسط الطلابي ببلدان الشرق الأوسط والتواصل معهم».
تجري الاستعدادات في جامعة زايد حالياً لإقامة الدورة الثالثة لـ «مهرجان جامعة زايد السينمائي للشرق الأوسط»، الذي تنظمه الجامعة للعام الثالث على التوالي، وتُعقد فعالياته هذا العام في مقرها الجديد بمدينة خليفة بأبوظبي في الفترة من 23 الى 25 الشهر المقبل وتشهد دورة 2012 ارتفاعاً في عدد الأفلام المشاركة في المسابقة، إلى أكثر من 100 فيلم، مقارنة بـ65 فيلماً في العام الماضي، كما تشهد زيادة في عدد الدول التي ينتمي إليها هؤلاء المشاركون، من ثماني دول في العام الماضي، إلى 12 دولة في العام الجاري وهي: الإمارات، تركيا، إيران، مصر، الأردن، لبنان، فلسطين، الجزائر، المغرب، تونس، قطر، وسلطنة عمان. وسوف تتنافس الأفلام المشاركة على ست جوائز تتوزع على ست فئات هي: الجائزة الكبرى، أفضل فيلم روائي، أفضل فيلم وثائقي، أفضل فيلم رسوم متحركة، أفضل قصة إخبارية، وأفضل مخرج واعد. ويذكر أن المشاركة بالمهرجان محصورة فقط في الطلاب الملتحقين بدراستهم الآن، أو أولئك المسجلين منذ العام الماضي في إحدى المؤسسات التعليمية في الشرق الأوسطأ بما فيها تركيا وإيران وشمال افريقيا. وسيطير الفائزون من بلدانهم إلى أبوظبي لحضور فعاليات المهرجان وتكريمهم وتسليمهم الجوائز في الحفل الختامي الذي سيقام يوم 25 إبريل المقبل واللافت أن انطلاقة المهرجان في الدورة الأولى في عام 2010 جاءت كمبادرة طلابية، إذ قررت الطالبتان اليازية الفلاسي وريما ماجد في جامعة زايد أن يكون مشروع تخرجهما الجامعي على شكل مهرجان سينمائي طلابي، أطلقا عليه «مهرجان جامعة زايد السينمائي». وفي العام الماضي تطور حجم المشاركة واتسعت رقعتها حتى شملت بلداناً غير عربية في المنطقة، الأمر الذي دفع إلى إضافة عبارة «الشرق الأوسط» إلى اسمه واكتملت تلك الدورة باختيار لجنة التحكيم التي تألفت من نخبة من الخبراء في هذا المجال وهم المدير التنفيذي لشركة «إيماجنيشن» مايكل جارين، والمدير المساعد لمهرجان أبوظبي السينمائي كيلين كوين، والمخرجة السينمائية نادية فار وتم عرض نحو 40 فيلماً خلال فعاليات المهرجان على مدار ثلاثة أيام. كما تضمنت قائمة الجامعات المشاركة في المهرجان 15 جامعة من منطقة الشرق الأوسط هي: الجامعة الأميركية في دبي، وجامعة السيدة اللويزة في لبنان، والجامعة الأميركية في مصر، والجامعة الفرنسية في مصر، ومعهد البحر الأحمر للفنون السينمائية في الأردن، وكلية دار الكلمة في فلسطين. وسلمّت عميد كلية الاتصال وعلوم الإعلام د. مارلين روبرتس، الجوائز للفائزين ضمن حفل حضره عدد من كبار المسؤولين، وعمداء الكليات في الجامعة، والطلاب. ويعمل طلاب جامعة زايد على الوصول بدورة هذا العام إلى مستويات أعلى من ذي قبل في التنظيم والإعداد والتنافس، ولذا تعمل لجنة طلابية مؤلفة من 14 عضواً بجد ومثابرة من أجل تحقيق هذا الهدف إلى ذلك، تعمل اللجان المنظمة للمهرجان على توفير فرص عديدة لطلاب متطوعين للمشاركة في الأعمال الإدارية والتنظيمية للمهرجان. وعبرت الطالبة إيمان العثمان أحد أعضاء فريق المهرجان والمتخصصة في دراسة العلوم الإنسانية والاجتماعية بالجامعة عن سعادتها حيال المهرجان، لأنه «سيوافر فرصة للتعرف إلى مخرجين ومخرجات جدد من الوسط الطلابي ببلدان الشرق الأوسط والتواصل معهم».