المناوي يهدد من لندن بمقاضاة بوابة الأهرام لتعمدها الإساءة إلى سمعته

ايجي ميديا: خاص
أكد عبد اللطيف المناوي رئيس قطاع الأخبار السابق أنه يفكر جديا في إقامة دعوى قضائية ضد "بوابة الأهرام" الاليكترونية لأنها قامت بنشر خبر كاذب حوله.
وقال المناوي في اتصال هاتفي من لندن مع "ايجي ميديا" إن الخبر الكاذب حول توكيل عام طلب من القنصلية المصرية في لندن أن تقوم بتوثيقه لتوكيل زوجته الإعلامية رولا خرسا للتصرف في ممتلكاته والتعامل مع البنوك في مصر والذي اعتبره محرر الخبر محاولة للتهرب رغم كونه إجراء عادي لكي تستطيع رولا أن تسحب أموالا من البنوك المصرية لتدبير أمور الحياة في مصر.
وأضاف أن التوكيل له صيغة واحدة توجد في جميع أفرع الشهر العقاري في مصر ويستطيع كل فرد أن يراجعها؛ بينما محرر "بوابة الأهرام" لم يقرأ جيدا خطاب القنصل العام الذي وصلت "ايجي ميديا" نسخة منه.
وقال المناوي: إن من يقرأ الورقة جيدا يعرف أن ما تم هو إجراء عام مع كل مواطن سواء كنت أنا أو أي مواطن أخر، حيث بدأ عمرو الحناوي قنصل مصر في لندن الطلب قائلا إنه بناء على الرسالة رقم 9 المرسلة في 9-1-2009 والتي تتضمن موافاتنا مبدئيا بقائمة تضم أسماء من هم مطلوبين في قضايا أو لكونهم مطلوبين في قضايا أمام المحاكم المصرية.
وأضاف عبد اللطيف المناوي أن الرسالة تضمنت توجيها أخر لم يعرفه محرر الخبر وهو أن الحكومة المصرية أرسلت بتاريخ 14-1-2009 رسالة أخري تؤكد فيها ضرورة التعامل مع كل حالة على حدة، وبالتالي فهو موضوع قديم وإجراءات عادية تتخذها سفارة مصر في لندن مع أي مواطن ثم إن سوء النية متوافر لأن القنصل ذيل الرسالة بقوله "برجاء التكرم بالنظر بشأن إتمام التوكيل أو عدمه".
وأضاف المناوي أن حكاية ممدوح إسماعيل هي من إختلاق الكاتب حيث أنه لا يعرف شكل ممدوح إسماعيل ولم يتقابل معه في أي مكان في إنجلترا وأن على الكاتب أن يثبت ما يقوله لأنه يضر باسمي متعمدا كما أنني لو أردت التعاون مع ممدوح اسماعيل لقبلت العرض المغري الذي عرض علي أثناء تولي رئاسة قطاع الأخبار للقيام بغسيل لسمعته ووقتها كان رده عنيفا على رفض هذا العرض ووقتها كان يملك السلطة ويملك القرار أما الأن فهو مواطن عادي لا يملك السلطة لكي يجلس مع ممدوح إسماعيل.
وأوضح أنه على كاتب بوابة الأهرام أن يثبت المعلومة أو ينتظر دعوى قضائية على البوابة لأنها تسئ إلى سمعته متعمدة.
وأكد المناوي أنه باق في لندن لأنه ليس لديه اعمال في مصر وأنه قضى معظم حياته في لندن لذا عاد إليها لكنه سيعود إلى مصر في أي وقت عندما يتربط بعمل بها أو عندما يريد لأنه مواطن حر وليس هاربا.





14 مايو 2011 11:55 ص
لا زالت الفبركة الصحفية والسعر وراء البروبجندا تحت أي ظرف وعلي حساب أي شخص مهما كانت العقبات دون إعطاء فرصة للضمير الإنساني أن يمارس دوره أتمني أن يعمل الكل من منطلق مصريته