مقالات30 يونيو
حسام مؤنس لم تكن مصر يوماً أحوج ما تكون إلى الثورة قدر احتياجها لها اليوم، ولم تكن مصر قلقة بشأن مستقبلها وخوفها من مصائر مجهولة قدر اليوم، والطرف الوحيد القادر على إنقاذ مصر الآن وطمأنتها وإعادة الأمل فى المستقبل هو الثورة وشعارها الجلى الواضح (عيش.