مقالاتأين اختفى الطفل المعجزة؟
لم يدلل الرسول أحدًا كما دلل أسامة بن زيد بن حارثة. تقول عائشة: «عثر أسامة على عتبة الباب، فشج جبهته»، فقال الرسول: «يا عائشة أميطى عنه الدم» فتقذرته (شعرت السيدة عائشة بقذارة الدم) فقام الرسول وراح يمص شجته (جرحه) ويقول: «لو كان أسامة جارية (فتاة)