أخبارنبيل فاروق يكتب: أنا وحمارى والإخوان «بريد»
مثل كل يوم أخذت فى يدى جردل المياه وتوجّهت به إلى الحمار الرابض فى مكانه لا عمل ولا حركة غير الأكل والنهيق عمّال على بطال، وضعت أمامه جردل المياه، نظر إلىّ نظرة طويلة فيها استغراب واندهاش وعدم فهم لحظات مرّت، ثم تحوّل بنظره إلى المياه المحدد إقامتها