■ بقالنا خمس سنين ورمضان بييجى علينا كل سنة برئيس شكل.. مرة مبارك ومرة المجلس العسكرى ومرة الحاج طرشى ومرة المستشار الجميل عدلى منصور، وأخيرا الرئيس السيسى.. اللهم ديم علينا رمضان الأخير ده.. شكله حايكون ألذ ألذ ألذ. هذا المحتوى من «المصري اليوم»..
كان البحر يطهو وجبة الصباح، وَشْوَشَة فى النسيم الرطب، ندى معلَّقًا على رأس سعد زغلول
أين الفوانيس؟ أين الزينة، وأضواء الشوارع؟ أين فرحة الأطفال، ولهفة الكبار؟ أين رمضان؟ التاريخ الهجري يؤكد أن الشهر الكريم يطرق الأبواب (كل عام ونحن جميعا بخير ومحبة وأمان)، لكن روح الشهر وطقوسه لم تأت معه, لماذا؟. هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط
عليه الصلاة والسلام فى كل وقت وأذان قبل 1435عاما، وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، عليه أفضل الصلاة وأتم السلام قبل أن نرى وجوه هؤلاء، النبى صلى الله عليه وسلم الذى نصلى ونسلم عليه، بالعشى والإبكار، لم يأمر بتفخيخ مترو الأنفاق فى أربع محطات عشية،
تلقيت تقريرا فى "المصرى اليوم"، مساحته 360 كلمة، يرغب مدير التحرير، فى اختصاره لـ200 كلمة، ليتناسب مع المساحة المخصصة له، حينما قرأته شعرت بالغربة فى وطنى، وأشفقت على كل من شملهم هذا التقرير، وغيرهم. هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة
عادت مصر إلى أحضان إفريقيا مرة أخرى، وسيشارك الرئيس عبد الفتاح السيسى فى مؤتمر القمة الإفريقية التى تعقد فى غينيا الاستوائية غدا الخميس
هل هذه تُسمِّيها «حياة»؟
مَن يُرد أن يُمسك بمؤشر يتيح له أن يعرف حال الدولة وهامش الحرية المتاح، فعليه أن يترقَّب مسلسلات رمضان التى تهل علينا بعد أيام
أتعاطف مع الكلاب، وإن كنت لا أشارك بشرًا كثيرين حُبَّ عِشرتها.. وأراها مخلوقات طيبة وفية حتى وإن حوّلها شر البشر (شىء مختلف قليلاً وأسوأ كثيرًا من «شر البقر»)
لا يمكن أن نصف الآخر (أمريكا وأوروبا وبينهما إسرائيل) بالذكاء والعبقرية، وأنهم أفضل حالا منا فى كل المجالات
هل استشار الرئيس السيسى أحدًا فى ما قاله وأعلنه أمس؟
أجلس أمام النار التى أشعلها برما فى قروانة الأسمنت أمام منزله أنتظره، كان البرد قد اشتد عليه فقال «هادخل ألبس حاجة تدفّينى»
10 سنوات مضت على صدور العدد الأول لصحيفة «المصرى اليوم» فى 7 يونيو 2004، فهى الأكثر انتشاراً ومبيعاً ما بين مثيلاتها من الصحف اليومية. كيف لا وهى صاحبة الريادة للصحافة اليومية المستقلة فى مصر؟!. هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة
نعيش هذه الأيام في مجتمع ملىء بالعنف, إلى درجة أن صار التحريض علي القسوة شيئًا عاديًا, وأصبح تقبل حوادث العنف مثل وجبة الإفطار. هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
عبد المنعم أبو الفتوح تظاهر، فى الانتخابات السابقة، أنه خارج جماعة الإخوان، وكانت هذه خطة ذكية منهم
إذن كأن شيئًا لم يكن، وكأننا نسينا ثلاثين يونيو فى اثنين وعشرين يونيو، أول من أمس، حيث زيارة وزير الخارجية الأمريكية جون كيرى مصر
الجزء الأكبر من متعة متابعة ماتشات كرة القدم يكمن فى أنك تستطيع أن تتخيل نفسك مكان لاعب أو أكثر من الموجودين أمامك
أَزِفَت الآزفة لانتخابات مجلس النواب.. ليكتمل الاستحقاق الأخير لثورة ٣٠ يونيو
هل قرأت شهادة سامر عمر؟
فى العالم كله لو رصدت نسبة انتقال جينات الآباء والأمهات إلى الأبناء فى المجال الفنى والإبداعى