نحن ممثلو رابطة الجالية المصرية فى أستراليا ونيوزيلاندا، التى تضم أكثر من 24 حزبًا وجمعية ومنظمة نُنَدِّد ونُدِين
انتهى شهر رمضان وكل عام وأنتم بخير.. وستختفى معه بعض إعلانات التبرع أو الشحاتة، كما يفضل أن يسميها
كان ظهورها لأول مرة ليلة اكتمال البدر 14 رمضان، فكانت هى قمر أضاء البيت المصرى والعربى عندما أطل
لم أعرف أنها مسجونة إلا بعد فترة.. كانت تتحرّك بخفة ونشاط تضع على رأسها طاقية رياضية تحمى من الشمس.. أى إنها من المنتمين إلى الخارج
كانت الرحلة صعبة وشاقة، كل هذا العدد الضخم الذى تبثه الفضائيات وبلا رحمة، وفى النهاية يتبقى أن نتوقف أمام الأفضل والأسوأ وأشياء أخرى.
قبل أقل قليلًا من ثلاث سنوات كتب العبد لله فى هذا المكان عن حركة احتجاج اجتماعى شعبية وعفوية تفجَّرت وقتها فى الولايات المتحدة الأمريكية
والسؤال أين موقع مصر فى ما يتعلق بالحريات الدينية؟ وفقا لتقرير اللجنة الأمريكية المستقلة للحريات الدينية « » فإن مصر مصنفة فى السنوات الأخيرة ضمن أسوأ الدول فى العالم التى تنتهك الحريات الدينية
«كنت زمان لا أصدق نظرية المؤامرة، الآن لا أصدق إلا نظرية المؤامرة»، هذا هو ما صار يتكرر فى عديد من الفضائيات يردده عادة عواجيز الفرح الرمضانى
هل بلغ بنا سوء الحال والمآل حتى أصبحنا الآن نتحسَّر على أيامٍ خوالٍ كنا فيها نتحسَّر ونحزن ويعتصر الألم قلوبنا
- الحق فى الحماية الدولية للحريات الدينية وفقا للمعاهدات التى وقعت عليها الدولة
لشباك التذاكر رقم من الممكن أن تتأكد بسهولة من صحته
منذ ثورة 25 يناير، كتب العبد لله بدل المرة عشرًا على الأقل، عن كيف تكون «أخلاق الثوار»
هناك كثيرٌ من الكلام المغلوط أو المنقوص عن معنى الحريات الدينية
لم يكن خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسى فى الذكرى الـ62 لثورة 23 يوليو خطابا رئاسيا ملتزما بمناسبة مهمة
فى نفس الوقت الذى انفجرت فيه معركة «الإسلام وأصول الحكم»..
لمكان مغلق لكنه يحمل النسيم.. محاط لكنه فسيح.. مضىء بالتوهُّج لكنه مفتوح لخيوط الظلمة
أشيد بتحرُّكات وجولات رئيس الوزراء إبراهيم محلب..
«أنا مش قصير قزعة.. أنا طويل واهبل»، هل تتذكرون هذا الحوار فى فيلم «مطاردة غرامية» بين الطبيب النفسى الذى أدى دوره عبد المنعم مدبولى وأحد مرضاه
اثنان وستون عاما اكتملت اليوم من عمر ثورة 23 يوليو، تلك الثورة الخالدة التى كلما تراكمت على ذكراها السنون وتعاقبت عليها الحقب والعصور ازدادت ألقًا ولمعانا
منذ أكثر من ثلاث سنوات، أطلق البعض، فى انفعال واندفاع، وحماس يُذهب العقل، على تلك المؤامرة الكبرى