حاولت العودة للنوم، أغلقت النافذة، سوَّيت الفراش
بغض النظر عن مفاوضات التهدئة لوقف الاعتداء الإسرائيلى على الفلسطينيين فى غزة والهدنات المؤقتة الإنسانية
الرواية التى تُقال الآن فى المحاكم عبر هواة الاستعراض المنفوخين بهواء تم استنشاقه من قبل كان يمكن أن تصبح روايات مهيمنة لو كنا وقت الملك والحاشية والقصر
لا توجد فى الحقيقة أرقام صمّاء فى الفن تستطيع من خلالها منح درجات من عشرة لكل عنصر إبداعى
نص الورقة التى ستقوم بقراءتها حضرتك حالا سبق أن نشرتها هنا قبل نحو 3 أعوام
فى كل مرة يدور الحديث حول تلك الفاجعة، التى حدثت فى جنينة مول، أشعر بحالة من الاختناق والاشمئزاز والغثيان
.. كأنه تأريخ جديد لثورة يناير وأحداثها وما قبلها وبعدها..
وماذا إذا نجحت مرافعات «شيحة» فى الإفراج عن مبارك؟
كيف يحسبها النجم قبل تحديد مواقفه السياسية؟ بالتأكيد هو مع النظام القائم ظالما أو مظلوما، ملحوظة أتحدث بالطبع عن الأغلبية
بعض الصحف (من بينها «التحرير») نشرت أول من أمس بيانا يحمل توقيع عشرات من الشخصيات والقامات المصرية الكبيرة التى تمثل بحق ضمير هذا الوطن وشعبه العظيم
وبمناقشة هذه الأدلة بموضوعية بغية الوصول إلى الحقيقة التى تتوه عن البعض بحسن نية
وهناك من يدعون أنهم من أنصار النظام الحالى وثورة 30 يونيو لكنهم يرون أن ثورة 25 يناير مؤامرة ونكسة ووكسة وغيرها من عبارات السوء
هل لو كنا فى الخمسينيات والستينيات زمن الديكتاتوريات العسكرية... كنا شعرنا بالاتساق؟
هل تريدون قولا فصلا فى هذا الأمر الذى أراه أقرب إلى الهزل، القضية أبدا ليست هى فى المساس بثعبان أقرع ولكنها عقول تخشى من الاجتهاد
من فضلك، ضع علامة (صح) أمام الإجابة الغلط، وعلامة (غلط) أمام الإجابة الصح، والله المستعان.
وردت إلى موقعنا على الإنترنت عشرات الأسئلة عن موضوع عذاب القبر وهل هو حقيقة تستند إلى جذور شرعية أم خرافة؟
ما يخوضه العالم العربى الآن فى العراق وسوريا وليبيا هو حرب.. حرب عالمية.. حرب نستطيع أن نصفها، وبكل ثقة، أنها الحرب العالمية الثالثة
لقد بدأت الشعوب تتحرك مع زيادة عمليات الإبادة التى يقترفها الجيش الصهيونى مع الفلسطينيين فى غزة.
أنا لا أتحمل صورة طابور أسرى مصريين بالملابس الداخلية تحت شمس تلك الظهيرة الحارقة فى يونيو ١٩٦٧
ماذا لو شاهدوا المسلسل الدينى «محمد رسول الله» الذى كان يبثه التليفزيون المصرى فى الثمانينيات وما أدراك ما الثمانينيات