رغم مرور عام كامل.. ما زالت الحرب على «وصف» ما حدث فى «رابعة» تعلو ولا يُعلا عليها.. ما زال الانشغال الكبير بسؤال: مع مَن تتعاطف: الإخوان أم الشرطة؟
وصل الأمر إلى أن يطالب البعض بمحاكمة كل من تسوّل له نفسه ويقدم امرأة منحرفة أو فى طريقها للانحراف على الشاشة لأنه يهينها
انتهى الاجتماع الشهرى لمجلس إدارة منظمة الضمير العالمى لحقوق الإنسان (المنعقد اليوم فى سيدنى- أستراليا) اليوم 13\8\2014، بحضور ممثلى المنظمة فى 22 دولة
مبارك فشل فى ٣٠ سنة من حكم البلاد.. وأضاع فرصة عظيمة على الوطن بعد أن كان هناك إجماع عند توليه السلطة فى سبتمبر ١٩٨١
هل كانت خطبة حُسنى مبارك موجهة إلى هيئة المحكمة، المستشار الجليل رئيس الجلسة والسادة المستشارين الأجلاء أعضاء المحكمة؟
أظنك تعرف المقصود بهذه «الخميرة» الخبيثة التى فى العنوان أعلاه
«عندما يدخل داعش مصر، سأذبحك بنفسى».. نقلت لى سيدة شابة، ببكاء حار
كان قدومها نحوى يؤذن بكل ما تقدَّم من حُبِّى ومَا تأخَّر، يمكن الزعم أنها غسلت ونظَّفت بنسائم هوائها الداخلة إلى مائدتى كل جروحى الحزينة
(1) لا يمكن قراءة المشهد كله بمنأى عن تصريح محامى الداخلية فى سياق تهمة قتل ثوار يناير «لو كانت الداخلية معاها سلاح وضربت نار ساعتها ماكانش فيه حد بيتحاكم
ما يحدث فى ما يسمونه الحافز الرياضى لطلاب الثانوية هو فضيحة كبرى بكل المقاييس للحكومة الحالية ووزرائها الثلاثة للشباب والتربية والتعليم والتعليم العالى..
«ارفع رأسك فوق.. إنت مصرى»
مفارقة أن يرحل روبين ويليامز فى اللحظة التى نتذكَّره فيها فى فيلمه الأثير «ليلة فى المتحف» الذى استند إليه الثلاثى: شيكو وهشام ماجد وأحمد فهمى فى بناء «الحرب العالمية الثالثة»
لكى لا ننسى، وبمناسبة اقتراب موعد الذكرى السنوية الأولى لفض بؤرة العفن والعنف والإجرام التى نصبتها عصابة إخوان الشياطين وتوابعها الإرهابية فى إشارة مرور رابعة العدوية
شاهدت بنفسى «بيزنس» كبيرا نما وترعرع فى واشنطن منذ عام 2003 حتى مجىء ما يسمى «الربيع العربى»
لا يمكن للواحد أن يعرف بالضبط لما يستيقظ من نومه تلحّ عليه أغنية ما، لا كلماتها تعبر بدقة عن حالتك المزاجية
هذه فضيحة/ جريمة، لكنهم لا يخجلون منها، ولا من الاعتراف بأنه كان يفعل ذلك بتصاريح تحت الطلب من نيابة أمن الدولة العليا
ما الذى يدفع أحمد حلمى إلى أن يضع على صفحته الإلكترونية بيانات كاذبة منسوبة إلى غرفة صناعة السينما
بمناسبة اقتراب يوم الذكرى السنوية الأولى لفض بؤرة العنف والعفن والقتل الوحشى التى نصبتها عصابة الشر الإخوانية فى إشارة رابعة العدوية فى حى مدينة نصر بالقاهرة لمدة شهر ونصف الشهر
فئة من الغاضبين، لا يعجبها العجب، ولا الصيام فى رجب. تلك الفئة تهاجم كل شىء وأى شىء، المهم أن تهاجم والسلام
بغض النظر عن ما يدور حول محاكمة مبارك وعصابته فى تهمة قتل المتظاهرين فى ثورة ٢٥ يناير من كلام فى المحكمة أو خارجها