أرسلت إلى «أبانا الذى..» فى الجهة السيادية منذ عام تقريبا
هل هناك أمل فى يقظة استثنائية للإعلام الرسمى الذى كان ولا يزال خارج نطاق الخدمة؟ من الناحية النظرية ممكن بالطبع حدوث ذلك
استعدت مؤخرا مقالا قديما للموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب يعود زمنه إلى الخمسينيات، يتحدَّث فيه عن تفصيلة يعرفها
سألت: لا مانع أن نشاهد الخراب الذى يستحق أن يكون خرابا... لكن ماذا بعده؟
ما زلتُ أذكر بشجن تلك التحفة الفنية الرائعة المسجلة على شريط سينما يحمل اسم «أحدهم طار فوق عش الوقواق» إخراج ميلوش فورمان، وبطولة جان نيكلسون
ذهبت فى إجازة مصيف قصيرة، وإجازة مع كتابة وسياسة وهمّ ماتبقاش إجازة ولهذا
عرض الله أمانة الحياة على الجبال فاعتذرت عن عدم قبولها، من المؤكد أن الجبال قد اعتذرت بأدب
بغض النظر عن ما يدور حول محاكمة مبارك وعصابته فى تهمة قتل المتظاهرين فى ثورة ٢٥ يناير من كلام فى المحكمة أو خارجها
لا أحد يعرف (هى ماشية إزاى)، لا أستطيع أبدًا أن أقول عن فيلم «الفيلم الأزرق» غير أنه فيلم مبهر
أفرجت هيئة محكمة مبارك فى قتل المتظاهرين فى ثورة 25 يناير والفساد المالى، عن الشهادات السرية لعدد من الشخصيات التى أدلت بشهادتها أمام المحكمة
الإرهابى المتجول ينتقم ويشعر أنه سيذهب إلى الجنة بانتقامه
عندما سألوا رئيس الإذاعة عبد الرحمن رشاد عن الأغانى التى تلقّاها وتتناول الاحتفاء ببدء تنفيذ مشروع الفرع الثانى من قناة السويس
مصر تعانى من مشكلة طاقة تكمن فى نقص الغاز والوقود اللازم لتشغيل محطات الكهرباء مما يؤدى إلى قطع الكهرباء أكثر من مرة يوميا
نعرف جميعا أن النسيان نعمة من أثمن النعم التى أفاء بها المولى تعالى على عباده من بنى البشر، فلو لم يتمتع الإنسان بهذه النعمة لاستحالت حياة الناس جحيما لا يطاق
بحثت طويلًا عن تقارير تلك المنظمة، التى صنعتها تمويلات، تحرك اتجاهاتها، وتوجه نظرتها إلى الأمور، وتحدد تقاريرها وتوجهاتها، والمعروفة باسم جذاب رنان
فى مجلات الأطفال تبدو لعبة المتاهة هى الأكثر جاذبية، عليك أن تتجول بين الخيوط المتشابكة حتى تقتفى أثر واحد يقودك إلى الكنز
لا أحد يريد الإجابة عن هذا السؤال حتى الآن من المسؤولين الذين يديرون البلاد، وحتى إن تصدى أحد للإجابة فتأتى متضاربة وغامضة، وربما عبثية
سؤال مازوخى أطلق كأنه بزوع العقيدة من ظلام الجاهلية، ولم يفكر مطلق السؤال ومستعذبه وهل خدعنا فى 25 يناير؟
مع الأسف، هذه المرة ليست شائعة فلقد تأكد الخبر، مصطفى حسين هو زعيم الكاريكاتير فى مصر والعالم العربى، كان مصطفى مع توأمه الكاتب الكبير أحمد رجب معارضين تحت سقف الحكومة
لا أعرف السر خلف تورُّد وجنتَى رئيس الجمهورية عند التصريح بثقته بقدرة المصريين على التحمل..