عندما استيقظت وجدت فى الشقة طفلًا لا أعرفه لا يتجاوز العامين، كان باب الشقة مفتوحًا بما يعنى أنه تسلل إلى هنا قادمًا من بيت أحد الجيران.
ماذا قال الإعلاميون الذين حضروا لقاء السيسى الأخير والذين وصف مجدى الجلاد كلمات بعضهم -كشاهد من أهلها- بأنها حاجة تكسف؟
تلقينا على موقعنا عبر الإنترنت سؤالا من السيدة نوال وهى مغربية تعيش فى فرنسا، تقول فيه إنها مهددة بالفصل من عملها بسب إصرارها على ارتدائها الحجاب
صحيح أن مخالفات الإنشاء أصبحت أمرا واقعا كَبُر فى غفلة من الدولة (مش غفلة قوى يعنى)، يعنى الدولة القادرة على تتبع مكالمات هاتفية للتنصت عليها ليس معقولا أن يكبر مبنى مخالف من عشرة أدوار فى غفلة منها
واضح تماما أن إرادة الرئيس عبد الفتاح السيسى قد انتصرت على إدارة الحكومة.. وأتحدث هنا عن أزمة الكهرباء وانقطاع التيار لساعات طويلة حتى أصبح الأمر أكثر إزعاجًا للجميع..
1- الغاز الطبيعى هو أول الخيط فى فهم أزمة الكهرباء ودخول مصر عصر الإظلام التدريجى.
قبل أيام قليلة حلت ذكرى رحيل المطرب عماد عبد الحليم، ياه مرت 19 عاما، عماد هو الفنان الذى منحه الله موهبة وحضورًا وتألقا
الأسبوع الماضى تسبب عطل فنى مجهول فى توقف موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك»، وسكت نبضه الهادر على الشبكة العنكبوتية لمدة دقائق قليلة
كان العَرَق يتساقط من فوق جبهة برما قطرات متتالية فوق سماء «كرشه» الصغير، قال: «لماذا لا تكتب المسلسلات؟»
سألتُ قبل وقت قليل من نجاح وتعثّر مفاوضات الهدنة: بعيدا عن القدس «عروس عروبتكم» و«لبيك غزة»
أعتذر إلى القراء، لن أكتب عن فيلم عيد ولا مسلسل رمضانى ولا نجم ولا حدث سياسى أو ثقافى أو فنى ولا حتى الصُندوق الأسود
أعتقد أن من أسوأ وأبشع اللحظات التى عاشها العبد لله على امتداد عمره كله هى تلك الثوانى التى تجرأتُ فيها وشاهدتُ مقطع فيديو مروِّعًا يصوِّر نفاية بشرية أو «مسخا مشوها» من أعضاء عصابة «داعش»
لا بد من الخروج من حالة العشوائية التى تدار بها الأزمة حاليا
أزمة الكهرباء ليست جديدة
كثيرا ما أشار الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل فى أحاديثه التليفزيونية إلى عبد الرحمن، واسمه الشائع عند المخضرمين فى المهنة «عم عوف»
.. مات سميح القاسم، سقط عمود من أعمدة الخيمة التى تظلل وجداننا وأجمل ذكرياتنا وأنبل أحلامنا فى التحرر والانعتاق والتقدم والخلاص من عدو لم تعرف له الدنيا مثيلا
فررتُ من المكتب إلى الشارع، وعانق الأسفلت دمعى المسكوب، ودهسَتْ الكعوب الثقيلة دمعةً ساخنة راقبتها فى صمت
على هامش خناقة ساويرس وعبد الرحيم،..
■ كثير من الناس ربما يترحمون فى الظلام الآن على أيام كان التيار الكهربائى يبدو متوفرا، ويفيض عن حاجة الاستهلاك العادى للسكان
ما زال هناك غياب للرؤية فى طرح حلول للأزمات التى تمر بها البلاد