أخبارالشرير داخلنا
أيمن الجندي الطريق إلى الحمام يعرفه بألفة خمسين عاما فى البيت نفسه دون حاجة إلى مصباح. كانت الساعة تناهز الثالثة ليلا ولم يكن يدرى هل نام أم لا. نظر عَرَضاً إلى المرآة فتجمد من الرعب، حينما شاهدها تدلف فى هدوء إلى غرفة نومها الموصدة منذ موتها بإحكام.