عمرو الشوبكي حين يتابع المرء ردود أفعال الإخوان على عزل مرسى سيكتشف أن التاريخ يعيد نفسه ولو بصورة جديدة، مقارنة بما شهدته مصر فى نهايات العهد الملكى وما جرى عام 1954، ففى الأولى قامت عناصر التنظيم الخاص باغتيال رئيس وزراء مصر الراحل محمود فهمى
محمد حبيب فى مرحلة مبكرة من طفولتنا، كان لاستقبال عيد الفطر كل عام طقوسه وعاداته وتقاليده، إذ كان ذلك مرتبطا بشراء حلة وحذاء جديدين.. وأذكر جيدا أنى كنت أضع الحذاء الجديد بعلبته فى دولاب الملابس، تقديرا له واحتفاء به.. وحين أستيقظ فى الليل، أقوم من
صلاح منتصر راهن الفريق أول عبدالفتاح السيسى على الشعب عندما طلب إليه، يوم الأربعاء الماضى، أن ينزل إلى الشارع يوم الجمعة أى بعد 36 ساعة لإعطائه التفويض والأمر أن يواجه الإرهاب والعنف المحتمل. كان تصور السيسى أن يلبى نداءه نصف أو أكثر قليلا من الذين
عبد المنعم سعيد فى كرة القدم وكل الأنشطة الاجتماعية التى لها علاقة «بتسجيل» أو تحقيق الأهداف، هناك فضيلة يتم التدريب والتأكيد عليها مرارا وتكرارا، وهى «التركيز» الذى هو فى الوعى الفردى حالة عقلية تمكن الفرد من تجاوز كل أنواع الضوضاء والتشتيت الدائر
حسن مصطفى شاب فى بداية الثلاثينات-مصاب بكسر فى الساق- تبدو علية ملامح الطيبة ,حسن من الغربية ,مشكلته وربما ماساتة ان مقتنع تماما
كان اللقاء الأول بيننا أصعب لقاء في حياتي كلها حيث قد تقابلنا لأول مرة في ٢٨ يناير ٢٠١١ بعد خروجي مسيرة مسجد الإستقامة حيث كان يسير
صوت أذان المغرب أمس مصحوبا ومصاحبا بأجراس الكنائس هو المشهد الأروع والأعظم والأنبل والأخلد فى تاريخ مصر.
حُبس محمد مرسى بعد اتهامه قضائيًّا بالتخابر تأكيد لأنه لم يعُد أحد بعيدًا عن المحاسبة والمحاكمة.
إنه فى اليوم الأول من شهر مارس لسنة 2013، كتبت مقالًا طويلًا بعنوان «الحسين»، أستعرض فيه كل ما مرّ بنا لمدة عامين، وكم من خيانات
الحياة الفنية مولعة بإطلاق الألقاب على الفنانين فريد شوقى «الملك»، محمود المليجى «الوحش»، فؤاد المهندس «الأستاذ»، فاتن حمامة «سيدة
أعلم تماما ما تمر به مصر هذه الأيام ومنذ قيام ثورتَى يناير ويونيو، الكل منفعل، الكل يعرض ما يملكه من قدرات لخدمة هذا الوطن، ودائمًا ظروف التجربة تجعل الجميع حساسًا لما يقوله البعض، وهذا شىء طبيعى يحدث فى مثل الظروف التاريخية التى يمر بها بلدنا، ولكن
هتافات مؤيدة للإخوان وما يطلقون عليه الشرعية وصور لمرسى، وهتافات ضد الإخوان وضد مرسى ومع شرعية الجماهير التى قالت كلمتها الفصل فى نهاية يونيو، المكان ليس القاهرة ومظاهرات التأييد والمعارضة طرفاها ليسا مصريى الجنسية وإن كانت مصر قضية مركزية للطرفين،
الحياة الفنية مولعة بإطلاق الألقاب على الفنانين فريد شوقى «الملك»، محمود المليجى «الوحش»، فؤاد المهندس «الأستاذ»، فاتن حمامة «سيدة الشاسة العربية»، عبد الحليم «العندليب».. وغيرها وغيرها، ومن بين العديد من تلك الألقاب استوقفنى لقب «الشديد»، لم يحقق
صوت أذان المغرب أمس مصحوبا ومصاحبا بأجراس الكنائس هو المشهد الأروع والأعظم والأنبل والأخلد فى تاريخ مصر. مصر حيث الدين لله والوطن للجميع لا لجماعة ولا لجماعات.
أوصد قادة الإخوان المتشددون الباب فى وجه كل من كان يسعى بصدق للمصالحة والمضى قدما نحو بناء هذا الوطن وتحقيق الأهداف الأصلية لثورة 25 يناير. هم ينتشون لرؤية الدماء، ويسعون للمزيد لكى تشتعل نار المواجهة، ويزعمون الحديث باسم الله وبتفويض منه، لكى
محمد الخازندار اليوم هو ١٧ رمضان ذكرى غزوة بدر، لذلك فقد قررت قيادات جماعة الإخوان أن تصل بذروة حشدها لأنصارها ومؤيديها في يوم «الفرقان» لتحقيق النصر الحاسم، كما اعتادوا على إنزال التاريخ الإسلامي على كل معاركهم السياسية لتصوير معاركهم السياسية على
رفعت السعيد امسح دموعك وفكر، واحسب ما خسرته. عام من حكمك الملىء بالغباوات والاستعلاء، فقدت فيه ما بناه الأسبقون لكم فى ثمانين عاماً. خسرتم غالبية الشعب. فضحتم رجالكم الكامنون فاستوزرتموهم وحشرتموهم بالآلاف فى مواقع لا يستحقونها، فانفضحوا، أوقعتم
سعد الدين ابراهيم الذين تابعوا مليونية الإخوان المسلمين يوم الجمعة 12/7/2013 «الثالث من رمضان 1434هـ» لاحظوا اختفاء الأعلام السوداء والأعلام الخضراء تماماً، ولم يرفع الإخوان المسلمين إلا الأعلام المصرية فقط، وبكثرة ملحوظة، حتى بدى كل مُشارك فى تلك
صلاح عيسي مع أننى من حيث المبدأ، مع إلغاء دستور 2012، لأسباب شرحتها فى هذا المكان وفى غيره، أثناء إعداد هذا الدستور، وبعد إقراره، وعلى مشارف الاستفتاء عليه، خلاصتها أنه دستور لجماعة الإخوان المسلمين وحلفائها، يتسم بما يتسمون به من تزمت وضيق أفق،
محمود الخضيري لم يكن الرئيس محمد مرسى ولا جماعته أو حزبه مهيأ للحكم، فكانت الأخطاء المتتالية التى شوهت صورة الرئيس والجماعة والحزب، وأول هذه الأخطاء عدم اختيار المساعدين الأكفاء، الذين يمثلون الساعد الأيمن لأى رئيس جمهورية، وكذلك المستشارون الذين لا