حتى قبل إعلان النتائج الرسمية للاستفتاء، فقد تجلت مؤشرات مؤكدة ينبغى أن تدرسها بجدية جماعة الإخوان وحلفاؤها وقواتها الاحتياطية، أمثال حزب مصر القوية وجبهة الضمير ومن لفّ لفّهما، ومعهم من ليسوا منهم ولكن يحترمونهم، ومن لا يزالون يعصرون الليمون
شهد الاستفتاء على تعديلات الدستور أو دستور الثورة عددا من الظواهر الإيجابية الجديرة بالتسجيل والملاحظة فى تاريخ الاستفتاءات المصرية.
كانت كثيرًا ما تقول فى أحاديثها الشخصية على سبيل المداعبة إنها من مواليد حريق القاهرة، وكان ذلك صحيحًا فى اليوم 26 وفى الشهر يناير مع فارق تسع سنوات، حيث إن القاهرة احترقت عام 52، بينما أضاءت سعاد سماء القاهرة عام 43.
إيران وحدها هى الهدف الرئيسى للسياسة الخارجية الأمريكية فى الشرق الأوسط
«دستور ولا كل الدساتير» متحرر أحسن تحرير، مافيهش أمير ولا مأمور، ولا فهش صغير وكبير. «ردد هذه الكلمات محمد قنديل
بمناسبة أننى أدليت أمس بصوتى فى الاستفتاء على دستور مصر الجديدة الحرة الناهضة وقلت «نعم»، وهو حدث نادر أو بالأحرى هو الأول من
هناك فارق كبير بين دموع أسطورة سابقة، البرازيلى بيليه، وبكاء أحد أمهر لاعبى العالم والمتوج بالكرة الذهبية، البرتغالى كريستيانو رونالدو.
(1) أن تكون حملة لـ(نعم) فلا مشكلة. وأن تكون هناك حملة على (لا) فتلك مشكلة. وأن تكون الحملتان بقيادة الدولة فهذه مصيبة! وأن يتسابق فنانون
قرأت مؤخرًا بحثًا مهمًّا ومثيرًا (لكنه قديم) عن السينما الألمانية أيام النظام النازى، وكيف تصرف صناعها الكبار أمام الوحش الهتلرى
يقول ما قاله من قبل مبارك ومرسى وكل من حكم مصر. قالها فى أول إشارة إلى موافقته على الترشح للرئاسة.
لم يعد هناك مرشح محتمل للرئاسة.
بسبب الجهل والغباوة والأمية، خابت عصابة الشر الإخوانية وفشلت فشلًا ذريعًا فى التحكّم بلعبة «الضحية» و«الجانى»، أو «الطيب العلنى» و«الشرير
كانت أم كلثوم تعرف متى تعيد «الكوبليه» مثنى وثلاث ورباع، وفى نفس الوقت كانت تعلم تماما اللحظة التى تتوقف فيها عن الخامسة، مهما استمعت إلى
استكمالًا لما كتبته أمس عن الخطايا التى ارتكبها -ولا يزال- وزير الرياضة طاهر أبو زيد، أعرض عليكم اليوم المزيد من الجرائم الإدارية التى يتحمل وزرها بصفته الشخصية أو الوظيفية، مما يستوجب استقالته أو إقالته فورًا:
كانت أم كلثوم تعرف متى تعيد «الكوبليه» مثنى وثلاث ورباع، وفى نفس الوقت كانت تعلم تماما اللحظة التى تتوقف فيها عن الخامسة، مهما
على مدار السنوات الماضية برزت وترسخت فى مصر مدرسة تبث اليأس والإحباط فى نفوس المصريين، كان دورها فى سنوات مبارك الأخيرة
ها هو السيسى يقولها.
«نعم للدستور من اجل الاستقرار» لافته لا تخطئها عين ولا تفوت مار بشوارع المحروسة, فمنذ قرابة الشهر، ومع تحديد موعد الاستفتاء على الدستور والماكينة الاعلامية تتحرك بهوس من اجل الحشد للتصويت بنعم
عاد فى الوقت الذى تكلّمت فيه صحف القاهرة عن فتح التحقيق فى ظهور الأطباق الطائرة فى الغردقة.