ايجى ميديا

الثلاثاء , 9 يونيو 2026
هشام ماجد وملامح من حركة النجوم: ما ظهر في الساعات الأخيرة على ساحة الفن والرياضةزحام في الدوري وصفقات الأهلي وعودة بيراميدز.. وملفات السلة واليد تفرض نفسها على مشهد الرياضة المصريةشباب ينقذون طالبة قفزت في بحر شبين بالمنوفيةتامر حسين يكشف كواليس مشاركته في الألبوم الحزين لـ أحمد سعد: قللنا جرعة الدراماحزب الله يعلن استهداف دبابات ميركافا ومدرعة إسرائيلية جنوب لبنانقنا تتحول للأخضر.. انطلاق الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكيةإغلاق ميناء نويبع لسوء الأحوال الجويةجولة تفقدية لرئيس مياه القليوبية بمحطة عرب جهينة لضمان كفاءة التشغيل وجودة الخدمةضبط 51.5 كيلو لحوم فاسدة بأحد متاجر الأقصر خلال حملة تفتيشيةمنطقة القليوبية الأزهرية تنفذ تصفيات المشروع الوطني للقراءة على مستوى المحافظةمراعاة الظروف القهرية مسؤولية مؤسسية.. جامعة المنوفية تستجيب لتظلم موظفة وتسحب قرار إنهاء خدمتهابقيادة مصر.. الأونكتاد تطلق أول منصة لمواجهة تحديات الديون للدولمجلس الوزراء يوافق على 7 قرارات خلال اجتماعه اليوموزير الدولة للإعلام: الحكومة لديها نية لإصدار قانون حرية تداول المعلوماترسائل عيد الأضحى للأصدقاء بالفصحى والعامية.. دمت بود ودامت أيامك سعيدةضياء رشوان: عندما توليت المسؤولية وزارة الدولة للإعلام كانت موجودة “على الورق” فقطسماء إبراهيم وأمير صلاح الدين ويارا جبران أعضاء لجنة تحكيم أفلام الورش بمهرجان أسوانصرح طبي ضخم بـ240 غرفة و40 تخصصًا.. مستشفى كليوباترا التجمع - سكاي يقدّم الحل المتكامل للرعاية الصحية تحت شعار "خبرة تطمّنك"تكريم محافظة المنيا ضمن الأكثر تأثيرًا في مبادرات الإطعاموزير الدولة للإعلام يعلن انطلاق مشهد إعلامي منظم الأسبوع المقبل

إبراهيم عيسى يكتب: رجُلٌ بلا شرعية

إبراهيم عيسى يكتب: رجُلٌ بلا شرعية
إبراهيم عيسى

هل هذا هو حال بلد يمكن أن يتحمل محمد مرسى شهرًا إضافيًّا؟

لا أمل على الإطلاق فى أن يتغير الرجل، لا عقلُه ولا قلبُه، فهو متركب على ولاء السمع والطاعة للجماعة، ولأنه لا أمل فى الجماعة العمياء أن تبصر، فنحن نتعجب ممن يأملون فيه بعد عام كامل من الفشل والجهل السياسى والضحالة والضآلة والغطرسة والعناد والإمعان بالجهل وبالعمد فى تدمير البلد.

لنتأمَّل المشهد المحيط بمرسى فاقد الشرعية، وستجد هناك أصنافا يخشون من عاقبة ٣٠ يونيو أكثر من خشية الإخوان:

- صنف الذى سلَّم نفسه نفاقًا للإخوان ولمرسى فيموت فى جلده أن ينزل الإخوان عن العرش، فيصبح عاريًا من الاحترام ومن النفوذ.

- وصنف الذين كانوا أبواقًا للنظام السابق أو مداهنين له أو عملاء لجهاز أمنه، ثم ركبوا بعد الثورة مركب الإخوان ويرتعبون من حسابهم العسير لو نجح ٣٠ يونيو.

- وصنف الجماعة الإسلامية ورفيقاتها التى تخشى أن تعود إلى السجن بعدما كشفت عن وجهها التكفيرى الإرهابى.

- وصنف العملاء النائمين للإخوان الذين انكشفوا وتعرَّوْا الآن وسقطت الأقنعة، فلم يعد أمامهم أى فرصة لخداع أحد بعد ذلك.

- ثم هناك صنف الدعاة الأفظاظ الغِلاظ الذين باعوا أنفسهم للنفاق والرياء، هؤلاء الشتامون السبابون قاذفو المحصَنات يرتجفون من أن تَقلِب لهم الدنيا ظهر المجن، بعدما تصوروا أنهم التحقوا بموكب السلطان ودانت لهم القطوف.

- طبعا هناك نسبة ضئيلة لا يجب أن نغفلها من حَسَنى النية والمتعاطفين الطيبين والمحافظين التقليديين الذين يكرهون التغيير، وهم قريبون جدا من تلك الشريحة التى كانت تريد للرئيس السابق أن يكمل الستة أشهر حتى نهاية مدته الرئاسية. إنها عاطفة لا تعنى حبًّا، لكنها تعاطف وليست رفضًا للتغيير، بل هى خوف من التغيير.

لكن الثابت المؤكد أن مرسى فقد شرعية استمراره (حتى لو استمر).

فقد الشرعية الدستورية يوم أهدر القانون وانتهك الدستور، وحنث باليمين الدستورية، وحارب القضاء واغتصب سلطات الشعب وكذب على المصريين.

وفقد شرعيته الشعبية يوم تخلى عنه مؤيدوه، بل واعتذروا وندموا على منحه أصواتهم ووقوفهم بجانبه، وهى تلك النسبة الواهية التافهة التى نجح بها، وقد أضاع أضعافها شعبيًّا، فلم يعد يملك الواحد والنصف فى المئة التى مكَّنته من التربع على كرسى أكبر منه وواسع عليه، فهو مخصص لجندى عند الشعب وليس لمجند عند جماعة الإخوان.. ويوم كذب على المصريين.

وفقد شرعيته الأخلاقية يوم استعان بميليشيات جماعته ومأجورى ومأمورى مكتب إرشاده وشبيحة وبلطجية فروع جماعته فى المحافظات والإرهابيين والمجرمين الملوثة أياديهم بدماء المصريين، وجعل منهم جهازه الأمنى وحرسه المتوحش وبلطجيته القتلة المعتدين على أبناء ومواطنى شعبه.. ويوم كذب على المصريين.

وفقد شرعيته فى الإنجاز، فقد فشل فى كل شىء.

كل شىء يعنى كل شىء. وانظر حولك لتتأكد!

  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات