اخبار > حسين زين: إعادة صرف مكافآت نهاية الخدمة قريبا

كتب إدارة التحرير
12 فبراير 2018 3:16 م
-

حسين زين: إعادة صرف مكافآت نهاية الخدمة قريبا

 

الأهلي والمرتزقة ... الحرب علي المكشوق
كتب : محمد اليماني
في البداية دعونا نتفق أن هناك فارق كبيرجدا بين النقد البناء وهو النقد الذي يهدف للتصحيح والنجاح , والنقد الهدام الذي يضم بين طياته التجريح بهدف الهدم ، وكما تعلمون أن النّقد هو وصف للتّصرّفات السّلبيّة أو الإيجابيّة بطريقة ودودة ترمي إلى التّصحيح و التّصويب في حال وجود الخطأ و إلى الاستمراريّة في حال وجود نجاحات ، أما ما نراه حاليا هذه الأيام وبالتحديد بعد نجاح مجلس أدارة النادي الأهلي الحالي بقيادة محمود الخطيب لايمت لكلمة " النقد " بأي صله من قريب أو بعيد ، تحول الأمر للأسف لحرب اعلامية ضد هذا المجلس ، حرب بدأت حتي قبل أن يجلس أعضاء ورئيس هذا المجلس علي مقاعدهم بقاعة صالح سليم في أول أجتماع رسمي لهم عقب الفوز في الانتخابات . 
الحرب على النادي الأهلي متمثلة في مجلس ادارتة الحالي بدأت عن طريق أشخاص منهم من هم يدينون بالولاء للمجلس السابق ، ومنهم من يبحث عن مصلحة شخصية متمثلة في الحصول علي عقد عمل بالنادى أو قناتة ، ومنهم من ينتمي للمعسكر المنافس الأبيض الذي يري في فوز الخطيب وقائمته خطورة علي مستقبل ناديهم المظلم حاليا" ، حيث تشير الدلائل أنه سيكون أشد ظلاما في ظل وجود المجلس الحالي للنادي الاهلى الذي كان رئيسة وأغلب أعضائه ضمن المجلس الذهبي الذي كان يقودة حسن حمدي ، المجلس الذي حقق نجاحات محلية وقارية وعالمية نادرا ما تتكرر  .
الحرب الأعلامية أزدادت أشتعالا  ضد مجلس الأدارة الحالي عقب منح المجلس الرئاسة الشرفية للنادي للمستشار تركي آل الشيخ ليكون بذلك ثاني شخصية سعودية تنال هذا الشرف بعد الأمير الراحل عبدالله الفيصل رحمة الله علية .
ظهور تركي آل شيخ علي الساحه الرياضية المصرية ومساهمته ماديا في صفقات جديده للأهلي  وتجديد عقود بعض اللاعبين والأهم من ذلك مساهمته في مشروع القرن الذي أعلن عنه المجلس الجديد عقب الفوز بالأنتخابات كهدية منه لجماهير وأعضاء النادي والذي يتضمن انشاء أستاد عالمي للنادي ومدينة رياضيه جعل هناك حاله من ( السرع )  بين عدد كبير من الأعلاميين والصحفيين الذين كان بعضهم يسعي للتواجد في منظومة الاهلي وطلب ذلك صراحا" من أحد الأعضاء الجدد بالمجلس ، ومنهم من يسعي لابتزاز آل الشيخ شخصيا للحصول على مكاسب مادية ، ومنهم من يحارب من أجل أفشال هذا المشروع العملاق , 
صحفيون وأعلاميون أنتفضوا ضد الأهلي وتركي آل شيخ مستخدمين مصطلح ( سعودة الأهلي )  في حين أننا لم نسمع صوتا لهؤلاء عندما تعلق نفس الأمر بالزمالك  ، نعم أكرر تكرر الأمر مع الزمالك  ، من منا ينسي منصور البلوي رئيس نادي أتحاد جدة السابق الذي دعم الزمالك ماديا بعد فوز صديقة مرتضي منصور برئاسة الأبيض دعم معلن للجميع ولم نسمع لهؤلاء صوتا حينها وهو الدعم الذي تسبب أيضا في الأطاحة بمرتضي منصور من رئاسة النادي بقرار من وزير الرياضة وقتها بسبب أزمة ال 2 مليون جنية الدعم الذي حصل علية من البلوي وأدخلة لحسابة الخاص بعد أن دخل لخزينة الزمالك ، كما لم نسمع لهؤلاء صوتا عندما أعلن مرتضي منصور عن دعم مادي من رجال أعمال عرب لأبرام صفقات للنادي لأنتشاله من السنوات العجاف التي مرت بها ،  كما لم نسمع لهم صوتا أيضا عندما أجري منصور تجديد شامل للنادي بدعم خليجي معلن ، لم نسمع حينها عن فزاعة السعودة أو الأمرته للزمالك كما يحدث مع الأهلي حاليا . 
من وجهة نظري" طيور الظلام " التي لا هم لهم حاليا سوى النادي الأهلي مقسمين لخمس فئات :
الفئه الأولي : مجموعة يطلقون على أنفسهم أعلاميين مع أنهم يفتقدون لأبسط قواعد مكونات الصحفي أو الاعلامي المحترم ، أحدهم صاحب صوت ( نشاز ) يستخدم أسلوب ( الهرتلة )  يسعي من خلال هجومة الدائم لأبتزاز شخصي للمستشار تركي ال شيخ من أجل الحصول علي قطعة من التورتة ( دعم مادي له ولبرنامجة ) وسأزف لكم سرا لأول مره " هذا الأعلامي تحدث شخصيا مع أحد أعضاء مجلس أدارة النادي الأهلي من الأعضاء الجدد الذين دخلوا الأنتخابات للمره الأولي وبما أنه أحد رجال المال والأعمال المشهورين فقد طلب منه أن يرعي له برنامجه أعلانيا قبل أن يقابل هذا العضو طلبة بالرفض لأنه مرتبط أعلانيا مع برامج أخري أعلي مشاهده من هذا البرنامج وهو ما سبب حالة من الغضب والسخط والتحدي من هذا الاعلامي ضد مجلس أدارة النادي الأهلي بالكامل .
الفئه الثانية :  أشخاص منتميون لنادي ( المنافس ) مع أن الواقع يقول أنه ليس منافس علي الأطلاق ، أحدهم كان لاعب والآخر مشجع تحول فجأه لأعلامي أستاجر له ساعتان علي قناة ليخرج يوميا يهاجم مجلس ادارة الاهلي ، الأثنان  يستضيفان صحفيين معروفيين بأنحيازهم  ضد مجلس ادارة الأهلي متمثلا في " محمود الخطيب " قلبا وقالبا رغبة منهم فى المساهمه في ايقاف أو تعطيل أو وضع عراقيل أمام مسيرة الأحمر من ناحية والناحية الأخري أستفزاز جمهور الأهلي لتحقيق نسبة متابعة ومشاهده عالية علي حساب المهنية والحيادية التي يتشدقون بها ، ومعلوم لجميع من يعملون في المجال الصحفي والأعلامي أن هذان الأعلاميان أيضا وبعض ضيوفهم يتلقون شهريا دعما في مظروف مغلق من شخصية للأسف أهلاوية تولت أعلي المناصب في النادي الأهلي عن طريق وسيطين أحدهم كان عضو بالمجلس السابق والآخر كان يعمل مستشار أعلامي لرئيس النادي السابق . 
الفئة الثالثة : مجموعة كانت تنتفع ماديا خلال تواجد المجلس السابق للأهلي منهم أهلاوية كانوا يعملون داخل النادي والقناة تسبب أختيار الجمعية العمومية للنادي الأهلي للخطيب وقائمتة في رحيلهم ، ومجموعة كانت تظهر علي القناة كضيوف أغضبهم الحرمان من التواجد في " دائرة الضوء " ، ومنهم من ظهر مؤيدا لطاهر بشده فى الأنتخابات وبالتالي ( حرق نفسه ) باللغة العامية عقب نجاح الخطيب وبالتالي يسعي للأنتقام لنفسة وللمجلس السابق من الخطيب ومجموعتة ، ومنهم من كان يحصل علي منحه شهرية من رئيس مجلس أدارة النادي الأهلي السابق .
الفئة الرابعة : مجموعه منتشرة علي مواقع التواصل الأجتماعي يستغلون نسبة المتابعه التي يحظوا بها بحجه أنهم صحفيين داخل النادي أو أعضاء بالنادي يقومون بطريقة متعمده في التروييج لأي أخبار مضروبة وأكاذيب هدفها النيل من أعضاء ورئيس مجلس الأهلي الحالي ، هذه المجموعه منهم من يعمل أدمن بصفحات كبيرة علي الفيس بوك وقد قام ( العبد لله ) مع عدد من المحبين للنادي من فضحهم مؤخرا بعد قيام أحد الصفحات بنشر منشور مسيىئ للكابتن محمود الخطيب عقب مباراة الأهلي والشباب السعودي فى أعتزال النجم فؤاد أنور وهو ما جعلهم يقومون بحذف هذا المنشور ونشر أعتذار علي الصفحة بعد أن تم كشفهم أمام الرأي العام الأهلاوي وفضح أحدهم الذي يعمل بالمركز الإعلامي للنادي الأهلي ( للأسف ).
الفئة الخامسة : وهم من الأخطر لأنهم متواجدين داخل النادي ، ومن رجال المجلس السابق ، ما ذالوا يعملوا بالنادي حتي ألان ، منهم من يقوم بتسريب أخبار من شأنها الأضرار بالنادي للصحف والمواقع ، وللأسف منهم من هو متواجد بالمركز الأعلامي للنادي ، ومن هنا أتوجه بنداء لرئيس وأعضاء مجلس أدارة الأهلي بوجوب القيام بعملية تطهير للنادي من هذه العناصر الفاسده التي تعد أشد خطرا علي النادي من الفئات الأربعه الذين سبقت وأن ذكرتهم لأنهم يحاربونك من خلف ظهرك وكما يقال " اللهم أكفني شر أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم " . 

"اسأليني أنا.. ده أنا مدوباهم اتنين"، و"انتي اشتغلي إيه" و"بلا نيلة" و"إهري يا مهري وأنا على مهلي".. جمل قصيرة محفورة في أذهاننا جميعًا لأشهر حموات السينما المصرية التي أحببناها ورسمت الضحكة على أفواههنا، هي الفنانة القديرة "ماري منيب"، والتي عرفتها السينما المصرية وصنعت تاريخها وظلت أدوارها المميزة في ذاكرتنا إلى يومنا هذا، حيث تركت بصمة لا تُنسى سواء بأدوارها أو حتى بأشهر كلماتها؛ وترصد "التحرير"، في هذا التقرير، أبرز المعلومات عنها.. 1- ماري حبيب نصر سليم، المولودة فى بيروت 11 فبراير 1905، ثم انتقلت مع عائلتها إلى مصر في نفس العام، حيث أقامت في حي شبرا، وعاشت حياة متوسطة بعد وفاة الأب وعملت منذ الصغر، وهي جدَّة الفنان الراحل عامر منيب. 2- بدأت مشوارها كراقصة في الملاهي، وكمغنية، وكان أول وقوف لها على خشبة المسرح وهي في عمر الرابعة عشر من عمرها، في مسرحية «القضية نمرة 14»، وتروي في حوار لها مع التليفزيون الكويتي، عام 1970، أنها حينما شاهدت الجمهور لأول مرة أُصيبت بالخرس ولم تنطق كلمة واحدة وانسحبت. 3- انطلاقتها الحقيقية في عالم الفن كانت في ثلاثينيات القرن العشرين على المسرح، بعد انضمامها إلى فرقة الريحاني عام 1937، حيث قدّمت أشهر أعمالها في المسرح والسينما التي اشتُهرت فيها بدور الحماة التي تحاول تخريب حياة أبنائها بالتدخل المفرط. 4- قامت ببطولة أفلام سينمائية عدة، واشتهرت بأداء دور الحماة التى تحاول التدخل بين ابنتها وزوجها فتفسد الأشياء ثم تنسحب من حياتهما. 5- وصل عدد أفلامها إلى ما يقرب من 200 فيلم، ذاع صيتها فيما بعد عندما تقدمت فى العمر واشتهرت بدور "الحَماة" الشريرة الظريفة، وأدت الدور في أفلام "حماتي ملاك، الحموات الفاتنات، وحماتي قنبلة ذرية". 6- كانت أولي زيجاتها من داخل عربات أحد القطارات المتجهة إلى الشام، لتبدأ عملها في إحدى الفرق الغنائية هناك، وخلال رحلتها تعرفت على الممثل الكوميدي "فوزى منيب" وتبادل الثنائي نظرات الإعجاب ولم تمض سوى دقائق قليلة حتى تزوجا داخل القطار، وكان عمرها وقتها 14 عاما، وبعد أن علمت والدتها بهذا لأمر غضبت وعارضتها بشدة واستمرت فى رفضها لهذه الزيجة، حتى أنها حاولت إجباره على تطليق ابنتها، لكنها لم تنجح في ذلك، وبذلك حملت "ماري" اسمه، وظلّت محتفظه به حتى بعد طلاقها، وأنجبت منه عددًا من الأبناء. 7- سافرت "ماري" وزوجها إلى لبنان بعد موافقة أمها، وعملا معًا هناك وجنيا أموالا كثيرة، لكنه طلقها بعد أن تزوج عليها فى السر من واحدة كانت تعمل معهم فى نفس الفرقة، تدعى "نرجس شوقي". 8- زيجتها الثانية كانت من المحامي عبد السلام فهمي زوج شقيقتها التي توفيت لتُربي أولادها، وأنجبت منه ولدين وبنتا وعاشت "ماري" مع أسرته المسلمة، حيث تأثرت بالطقوس الإسلامية، وتلاوة القرآن الذي كان يُتلى كل يوم في منزل حماتها، وكانت تشرح لها حماتها معاني السور، وحفظت بعض آيات القرآن، ثم أشهرت إسلامها في محكمة مصر الابتدائية عام 1937، وصدرت وثيقة بإشهار إسلامها لدى فضيلة الشيخ محمود العربي، والشيخ أحمد الجداوي رئيس المحكمة، بأنه حضرت السيدة ماري منيب المقيمة في 6 شارع روبي شماع بشبرا، وبأنها كانت مسيحية كاثوليكية، واعتقنت الإسلام ونطقت الشهادتين، واختارت لنفسها اسم أمينة عبد السلام نسبة إلى زوجها عبد السلام فهمي عبد الرحمن أحمد، المقيم بنفس المنزل المذكور"، وعليه فإن "فهمي" كان سببًا في إسلام شقيقتها ثم إسلامها أيضًا. 9- رغم قوة شخصيتها التى ظهرت في أدوارها السينمائية طوال حياتها الفنية التى تخطت 35 عامًا، إلا أن طبيعة شخصيتها كانت على خلاف"اسأليني أنا.. ده أنا مدوباهم اتنين"، و"انتي اشتغلي إيه" و"بلا نيلة" و"إهري يا مهري وأنا على مهلي".. جمل قصيرة محفورة في أذهاننا جميعًا لأشهر حموات السينما المصرية التي أحببناها ورسمت الضحكة على أفواههنا، هي الفنانة القديرة "ماري منيب"، والتي عرفتها السينما المصرية وصنعت تاريخها وظلت أدوارها المميزة في ذاكرتنا إلى يومنا هذا، حيث تركت بصمة لا تُنسى سواء بأدوارها أو حتى بأشهر كلماتها؛ وترصد "التحرير"، في هذا التقرير، أبرز المعلومات عنها.. 1- ماري حبيب نصر سليم، المولودة فى بيروت 11 فبراير 1905، ثم انتقلت مع عائلتها إلى مصر في نفس العام، حيث أقامت في حي شبرا، وعاشت حياة متوسطة بعد وفاة الأب وعملت منذ الصغر، وهي جدَّة الفنان الراحل عامر منيب. 2- بدأت مشوارها كراقصة في الملاهي، وكمغنية، وكان أول وقوف لها على خشبة المسرح وهي في عمر الرابعة عشر من عمرها، في مسرحية «القضية نمرة 14»، وتروي في حوار لها مع التليفزيون الكويتي، عام 1970، أنها حينما شاهدت الجمهور لأول مرة أُصيبت بالخرس ولم تنطق كلمة واحدة وانسحبت. 3- انطلاقتها الحقيقية في عالم الفن كانت في ثلاثينيات القرن العشرين على المسرح، بعد انضمامها إلى فرقة الريحاني عام 1937، حيث قدّمت أشهر أعمالها في المسرح والسينما التي اشتُهرت فيها بدور الحماة التي تحاول تخريب حياة أبنائها بالتدخل المفرط. 4- قامت ببطولة أفلام سينمائية عدة، واشتهرت بأداء دور الحماة التى تحاول التدخل بين ابنتها وزوجها فتفسد الأشياء ثم تنسحب من حياتهما. 5- وصل عدد أفلامها إلى ما يقرب من 200 فيلم، ذاع صيتها فيما بعد عندما تقدمت فى العمر واشتهرت بدور "الحَماة" الشريرة الظريفة، وأدت الدور في أفلام "حماتي ملاك، الحموات الفاتنات، وحماتي قنبلة ذرية". 6- كانت أولي زيجاتها من داخل عربات أحد القطارات المتجهة إلى الشام، لتبدأ عملها في إحدى الفرق الغنائية هناك، وخلال رحلتها تعرفت على الممثل الكوميدي "فوزى منيب" وتبادل الثنائي نظرات الإعجاب ولم تمض سوى دقائق قليلة حتى تزوجا داخل القطار، وكان عمرها وقتها 14 عاما، وبعد أن علمت والدتها بهذا لأمر غضبت وعارضتها بشدة واستمرت فى رفضها لهذه الزيجة، حتى أنها حاولت إجباره على تطليق ابنتها، لكنها لم تنجح في ذلك، وبذلك حملت "ماري" اسمه، وظلّت محتفظه به حتى بعد طلاقها، وأنجبت منه عددًا من الأبناء. 7- سافرت "ماري" وزوجها إلى لبنان بعد موافقة أمها، وعملا معًا هناك وجنيا أموالا كثيرة، لكنه طلقها بعد أن تزوج عليها فى السر من واحدة كانت تعمل معهم فى نفس الفرقة، تدعى "نرجس شوقي". 8- زيجتها الثانية كانت من المحامي عبد السلام فهمي زوج شقيقتها التي توفيت لتُربي أولادها، وأنجبت منه ولدين وبنتا وعاشت "ماري" مع أسرته المسلمة، حيث تأثرت بالطقوس الإسلامية، وتلاوة القرآن الذي كان يُتلى كل يوم في منزل حماتها، وكانت تشرح لها حماتها معاني السور، وحفظت بعض آيات القرآن، ثم أشهرت إسلامها في محكمة مصر الابتدائية عام 1937، وصدرت وثيقة بإشهار إسلامها لدى فضيلة الشيخ محمود العربي، والشيخ أحمد الجداوي رئيس المحكمة، بأنه حضرت السيدة ماري منيب المقيمة في 6 شارع روبي شماع بشبرا، وبأنها كانت مسيحية كاثوليكية، واعتقنت الإسلام ونطقت الشهادتين، واختارت لنفسها اسم أمينة عبد السلام نسبة إلى زوجها عبد السلام فهمي عبد الرحمن أحمد، المقيم بنفس المنزل المذكور"، وعليه فإن "فهمي" كان سببًا في إسلام شقيقتها ثم إسلامها أيضًا. 9- رغم قوة شخصيتها التى ظهرت في أدوارها السينمائية طوال حياتها الفنية التى تخطت 35 عامًا، إلا أن طبيعة شخصيتها كانت على خلاف ذلك، فقد كانت شخصية طفولية رقيقة تخاف من أشياء بسيطة بشدة، ولعل أبرزها ركوب أي وسيلة نقل جوا أو بحرا. 10- كانت آخر مسرحيات ماري منيب "إبليس"، التي نقلت إلى المستشفى أثناء تصويرها ولم تستطع استكمال المسرحية بسبب مرضأكد حسين زين، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، اتخاذ خطوات ناجحة في سبيل إنهاء أزمة صندوق الزمالة للعاملين بمبني ماسبيرو.


وأضاف زين في تصريح خاص لـ"فيتو"، أنه سيتم صرف المخصص المالي لمكافأة نهاية الخدمة لجميع المحالين للمعاش قريبا لاسيما وأن ذلك حق أصيل لهم نظيف. مابذلوه من جهد لخدمة المبني على مدار سنوات عملهم.

وتابع زين: الحلول الجديدة التي سيتم تطبيقها قريبا تتضمن عدم وجود أي عوار قانوني أو مشكلات، قد تتسبب في إيقاف الصرف مرة أخرى كما جري حاليا.ها، حيث توفيت بعد 4 أشهر من مرضها في 21 يناير 196


للمزيد: http://www.tahrirnews.com/posts/864652/ماري-منيب-السينما-الفن ذلك، فقد كانت شخصية طفولية رقيقة تخاف من أشياء بسيطة بشدة، ولعل أبرزها ركوب أي وسيلة نقل جوا أو بحرا. 10- كانت آخر مسرحيات ماري منيب "إبليس"، التي نقلت إلى المستشفى أثناء تصويرها ولم تستطع استكمال المسرحية بسبب مرضها، حيث توفيت بعد 4 أشهر من مرضها في 21 يناير 196

للمزيد: http://www.tahrirnews.com/posts/864652/ماري-منيب-السينما-الفن

 

"اسأليني أنا.. ده أنا مدوباهم اتنين"، و"انتي اشتغلي إيه" و"بلا نيلة" و"إهري يا مهري وأنا على مهلي".. جمل قصيرة محفورة في أذهاننا جميعًا لأشهر حموات السينما المصرية التي أحببناها ورسمت الضحكة على أفواههنا، هي الفنانة القديرة "ماري منيب"، والتي عرفتها السينما المصرية وصنعت تاريخها وظلت أدوارها المميزة في ذاكرتنا إلى يومنا هذا، حيث تركت بصمة لا تُنسى سواء بأدوارها أو حتى بأشهر كلماتها؛ وترصد "التحرير"، في هذا التقرير، أبرز المعلومات عنها.. 1- ماري حبيب نصر سليم، المولودة فى بيروت 11 فبراير 1905، ثم انتقلت مع عائلتها إلى مصر في نفس العام، حيث أقامت في حي شبرا، وعاشت حياة متوسطة بعد وفاة الأب وعملت منذ الصغر، وهي جدَّة الفنان الراحل عامر منيب. 2- بدأت مشوارها كراقصة في الملاهي، وكمغنية، وكان أول وقوف لها على خشبة المسرح وهي في عمر الرابعة عشر من عمرها، في مسرحية «القضية نمرة 14»، وتروي في حوار لها مع التليفزيون الكويتي، عام 1970، أنها حينما شاهدت الجمهور لأول مرة أُصيبت بالخرس ولم تنطق كلمة واحدة وانسحبت. 3- انطلاقتها الحقيقية في عالم الفن كانت في ثلاثينيات القرن العشرين على المسرح، بعد انضمامها إلى فرقة الريحاني عام 1937، حيث قدّمت أشهر أعمالها في المسرح والسينما التي اشتُهرت فيها بدور الحماة التي تحاول تخريب حياة أبنائها بالتدخل المفرط. 4- قامت ببطولة أفلام سينمائية عدة، واشتهرت بأداء دور الحماة التى تحاول التدخل بين ابنتها وزوجها فتفسد الأشياء ثم تنسحب من حياتهما. 5- وصل عدد أفلامها إلى ما يقرب من 200 فيلم، ذاع صيتها فيما بعد عندما تقدمت فى العمر واشتهرت بدور "الحَماة" الشريرة الظريفة، وأدت الدور في أفلام "حماتي ملاك، الحموات الفاتنات، وحماتي قنبلة ذرية". 6- كانت أولي زيجاتها من داخل عربات أحد القطارات المتجهة إلى الشام، لتبدأ عملها في إحدى الفرق الغنائية هناك، وخلال رحلتها تعرفت على الممثل الكوميدي "فوزى منيب" وتبادل الثنائي نظرات الإعجاب ولم تمض سوى دقائق قليلة حتى تزوجا داخل القطار، وكان عمرها وقتها 14 عاما، وبعد أن علمت والدتها بهذا لأمر غضبت وعارضتها بشدة واستمرت فى رفضها لهذه الزيجة، حتى أنها حاولت إجباره على تطليق ابنتها، لكنها لم تنجح في ذلك، وبذلك حملت "ماري" اسمه، وظلّت محتفظه به حتى بعد طلاقها، وأنجبت منه عددًا من الأبناء. 7- سافرت "ماري" وزوجها إلى لبنان بعد موافقة أمها، وعملا معًا هناك وجنيا أموالا كثيرة، لكنه طلقها بعد أن تزوج عليها فى السر من واحدة كانت تعمل معهم فى نفس الفرقة، تدعى "نرجس شوقي". 8- زيجتها الثانية كانت من المحامي عبد السلام فهمي زوج شقيقتها التي توفيت لتُربي أولادها، وأنجبت منه ولدين وبنتا وعاشت "ماري" مع أسرته المسلمة، حيث تأثرت بالطقوس الإسلامية، وتلاوة القرآن الذي كان يُتلى كل يوم في منزل حماتها، وكانت تشرح لها حماتها معاني السور، وحفظت بعض آيات القرآن، ثم أشهرت إسلامها في محكمة مصر الابتدائية عام 1937، وصدرت وثيقة بإشهار إسلامها لدى فضيلة الشيخ محمود العربي، والشيخ أحمد الجداوي رئيس المحكمة، بأنه حضرت السيدة ماري منيب المقيمة في 6 شارع روبي شماع بشبرا، وبأنها كانت مسيحية كاثوليكية، واعتقنت الإسلام ونطقت الشهادتين، واختارت لنفسها اسم أمينة عبد السلام نسبة إلى زوجها عبد السلام فهمي عبد الرحمن أحمد، المقيم بنفس المنزل المذكور"، وعليه فإن "فهمي" كان سببًا في إسلام شقيقتها ثم إسلامها أيضًا. 9- رغم قوة شخصيتها التى ظهرت في أدوارها السينمائية طوال حياتها الفنية التى تخطت 35 عامًا، إلا أن طبيعة شخصيتها كانت على خلاف ذلك، فقد كانت شخصية طفولية رقيقة تخاف من أشياء بسيطة بشدة، ولعل أبرزها ركوب أي وسيلة نقل جوا أو بحرا. 10- كانت آخر مسرحيات ماري منيب "إبليس"، التي نقلت إلى المستشفى أثناء تصويرها ولم تستطع استكمال المسرحية بسبب مرضها، حيث توفيت بعد 4 أشهر من مرضها في 21 يناير 196

للمزيد: http://www.tahrirnews.com/posts/864652/ماري-منيب-السينما-الفن

 


اصدقاؤك يفضلون