مقالات > خالد منتصر غزوة «شوبير» وفتح نيويورك!!

كتب إدارة التحرير
23 سبتمبر 2017 5:35 م
-

خالد منتصر غزوة «شوبير» وفتح نيويورك!!

 

نقلا عن الوطن

 

هل وصل البؤس بالإخوان إلى حد أن تكون قمة انتصاراتهم سب الكابتن أحمد شوبير بالأم والأب؟! وترويجها على قنواتهم وصفحاتهم وكأنها غزوة بدر أو فتح مكة! هل بلغت التفاهة والهيافة بهم هذا المبلغ وذلك الحضيض؟ يطلقون عليها «غزوة الجلاشة»! لماذا صارت السفالة وانحدار اللغة والسباب الفاحش سمة أساسية من سمات هذا الفصيل السياسى الذى كان يخدعنا بمعسول الكلام والنظرة خافضة الرأس وحياء العذارى والابتسامة اللزجة التى على نفس المقاس، الآن إذا وجدت سباباً فاحشاً بألفاظ متدنية لا يتلفظ بها بلطجية العشوائيات انظر على صفحة الشاتم وأنا متأكد وواثق تمام الثقة من أنه إخوانى، وبالطبع لا تخذلنى حماقتهم وغباؤهم أبداً، ما هذا الغل والسواد والحقارة التى نجدها عند كل رد فعل منهم، ضرب يوسف الحسينى أو سباب وفد الفنانين أو التفاخر بالقفا لبعض الإعلاميين والتعدى الجسدى عليهم.... إلخ؟! من أين أتوا بكل هذا الخلل النفسى وكيف وصلوا إلى ذلك القاع؟! ولا يمكن تفسير ذلك بضياع الحكم، فالحق يقال إن أبناء الحزب الوطنى، مع اختلافنا أو رفضنا لممارساتهم السياسية، بعد حل حزبهم وعزل مبارك لم يحرق أحدهم أو يفجر أو يقتل، كانت ردود فعلهم طبيعية فى إطار غاضب ولكنه غير أحمق أو مجنون، لكن بنظرة سريعة على ردود فعل الإخوان ستجد الهستيريا والمناخوليا وكأنهم قبيلة من الزومبى، إحراق أكثر من سبعين كنيسة، ضرب رصاص من مسجد الفتح، مظاهرة على كوبرى وضرب رصاص فى نوافذ البيوت وضحايا، تفجيرات هنا وهناك، قتل وتدمير وتفخيخ، كل هذا مخلوط فى عجينة قلة أدب وسفالة لم نجد لها نظيراً على مر التاريخ، من أى بلاعة صرف صحى خرج هؤلاء؟!

فى أى مدرسة ردح تعلموا؟ ومع أى جوقة فرش ملاية تدربوا؟ هل هذا هو الإيمان الإخوانى الذى يروجون له؟ هل هذا هو الضمير الذى يدّعون أنهم يملكونه ويدعوننا للانضمام إليهم حتى يزرعوه فينا؟ هل انتصاركم هو أن تسبوا «شوبير» بابن كذا؟ هل ضرب القفا والجرى بعدها أو الشلوت والهرولة إثرها هى الجهاد الأكبر؟! تذكروننى برخامة بعض التلاميذ الذين يسرقون الساندوتشات فى الحوش ويجرون أو يجذبون حقيبة المدرسة ويرمونها على الأرض وهم فى قمة النشوة وبعد خروجهم يضغطون على أجراس البيوت لمجرد إزعاج سكانها أو يلقون بالحجارة على نوافذ القطار فى نشوة ثم يفرون كالجرذان!! أليس فيكم رجل رشيد يقول لكم كفاكم تفاهة؟! أليس فيكم عاقل ينصحكم بتنظيف لسانكم لكى تستطيعوا الضحك على شعوبكم وخداعها مرة أخرى؟ ألا يوجد جرّاح إخوانى شاطر يجرى لكم جراحة كحت زفارة لسان أو غسيل قذارة روح أو استئصال قرحة ضمير وإزالة سرطان عقل وإصلاح بلاهة سلوك؟!! الحق أقول لكم: صعبانين علينا أن تصلوا لهذا المستوى المنحدر من المعارك التافهة الرخيصة، وأنتم للأسف تحملون خطأ وزوراً وبهتاناً صورة ونموذج المسلم فى الخارج ويعتبرونكم فى الغرب أيقونة الإسلام وممثليه، عالجوا أنفسكم واعرضوا عاهاتكم على أقرب طبيب نفسى إن لم يكن من أجل الوطن فليكن من أجل الإسلام الذى تدّعون أنكم تناضلون من أجله.


اصدقاؤك يفضلون