مقالات > محمود يوسف يكتب : شركة ماسبيرو للإنتاج الإعلامي

كتب اشرف سلام
22 أغسطس 2017 6:56 م
-

محمود يوسف يكتب : شركة ماسبيرو للإنتاج الإعلامي

بقلم / محمود يوسف 

 تنظر الدولة الان الى ماسبيرو نظرة قاصرة و هى انه اصبح عبئا على الموازنة و انه من المؤسسات التى تشكل عبئا على موازنة الدولة و لذلك فهى ترى ان الهيكلة المالية و الادارية للمبنى هى الطريق الافضل لتقليل هذا العبء و رغم اختلافنا على هذه النظرة الا انه لا سبيل لتغييرها الا بعمل تغيير فعلى على الارض من خلال تطوير المحتوى الاعلامى و البصرى لماسبيرو و هذا يحتاج الى تمويل كبير و لن توافق عليه الدولة حتى و ان كان سليما ،

لذا فانه فى اطار التطوير و مع نقص التمويل لعمليات التطوير البرامجى و الفنى اقترح ان يكون لابناء ماسبيرو تواجد فعلى على الساحة الاعلامية ليس من خلال البرامج و لكن من خلال التواجد الاقتصادى داخل سوق الاعلام و لو بشكل محدود و لكنه سيساعد فى مساعدة ابناء ماسبيرو فى تطوير شاشتهم و سيحقق عوائد من خلال مساهمات بسيطة و لكنها بتجمعها ستكون مؤثرة الفكرة :

انشاء شركة مساهمة لللانتاج الاعلامى بالاكتتاب من ابناء ماسبيرو ( اكتتاب مغلق ) ، تكون اغراضها المساعدة و المشاركة فى الانتاج البرامجى ( كشركة خاصة ) ، و تقديم الدعم الفنى و الادارى و التسويقى لبعض البرامج التى تطرح افكارا جديدة من خلال المشاركة فى انتاج ما بين برنامجين او ثلاثة لكل قناة و تسويقهم فنيا و تجاريا و بالطبع سيساعد فى ذلك ابناء المبنى من خلال السوشيال ميديا .

بيانات الشركة : راسمال الشركة المقترح :5 ملايين جنيه مصرى 250 الف سهم ×20 جنيها تم وضع التصور على ان 10 الاف فقط من ابناء المبنى هم الذين سيهتموا بالموضوع و يشاركوا فيه و تم اختيار سعر السهم 20 جنيها لسبب سنتعرف عليه فى كيفية تكوين هذا المبلغ

كيفية التنفيذ :

قانونيا هى شركة خاصة و اصبح قانون الاستثمار واقعا و تحاول الدولة تشجيع الاستثمار الخاص و تريد تحويل بعض قطاعات المبنى الى شركات خاصة و لذلك فان هذة الشركة ستتعاون مع هذة الكيانات كما ستساهم معها فى انتاج برامج على شاشات ماسبيرو ، و هو اتجاه داخل الدولة بطرح الشركات الحكومية للاكتتاب فى البورصة و نحن كابناء ماسبيرو اولى بطرح جزء من شركات ماسبيرو لنا كحصة عاملين او ان تشترى الشركة التى سنؤسسها حصة فى الشركات الجديدة للحفاظ على حقوق العاملين و فى نفس الوقت تحصل الدولة على عوائد ضربيية من ارباح هذة الشركات تذهب الى خزينة الدولة و يحصل اصحاب الاسهم ( ابناء ماسبيرو ) على عوائد عملهم كموظفين و كشركاء و هو اقتراح قانونى و اقتصادى و اعلامى سليم لان الان الحديث اصبح عن شركات و كيانات تملك القنوات الاعلامية و ليست مؤسسات حكومية

كيف سنحصل على راسمال الشركة ؟

الاقتراح الاول :

الاكتتاب الالكترونى 20 جنيها كل شهر من ( 10 الاف موظف ) المقترحين من خلال ماكينات صرف المرتبات بشكل الكترونى لحساب الشركة فى نفس البنك بعد عمل الاوراق الرسمية و يتم اضافة الارقام ببيانات الاشخاص ( بيانات الموظف الموجودة لدى البنك طبقا لللاوراق ) - ( 200 الف شهريا )

2- المساهمة فى انشاء الشركة من خلال صندوق الزمالة بحصة تبلغ 40 % اى ما يعادل 2 مليون جنيه ملحوظة : صندوق الزمالة يتم بموجبه خصم 200 جنيه شهريا تقريبا من كل موظف فى المبنى و هذة الاموال لا يتم استثمارها بل تنخفض قيمتها مع الزمن و ليست مدرجة كودائع لها عوائد

3- زيادة الجزء المخصوم من الموظف بمقدار 50 جنيها شهريا لصالح الاكتتاب فى الشركة و يتم ذلك من خلال تقد الموظف بطلب للمشاركة فى الاكتتاب و قبولة هذا الخصم لمدة سنة كمثال .

و فى النهاية هذة الشركة سيكون لها جمعيتها العمومية المكونة من ابناء ماسبيرو و سيتم اختيار مجلس ادارة لها ليس شرطا ان يكونوا من ماسبيرو و لكن المهم الكفاءة و الادارة السليمة لها. 

محمود يوسف مذيع و مقدم برامج اقتصادية بقطاع الاخبار



اصدقاؤك يفضلون