مقالاتالجنازة حارة والميت «فيلم»!
خلاص استتب الأمن وعاد الهدوء لأركان المحروسة، ولم نعد نسمح صرخات الأمهات تشق سكون الليل وتعلن عن سقوط الجدع فى كمين برصاص شريعة القتل ويتم الأطفال. ولا جنازة ورا جنازة تودع شهيداً لمثواه الأخير. هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة