''طه'' الشاب الطيب، ذو اللحية الخفيفة، والوجه البشوش، الذي أطلق عليه أبناء شارعنا، لقب ''الشيخ''، لتردده على المساجد، وحفظه للقرءان
مشهد حافل بالدم ورائحة الرصاص، وأدخنة الإطارات المشتعلة، تركت آثارها على المشهد
سنوات على رحيل ''الشيخ إمام''، ولازالت أغانيه ترتفع في كل لقاء للثوار، ''اتجمعوا الأحباب'' في عشق ''مصر البهية'' والضحك من ''بقرة حاحا'' و الاحتفال بـ''الورد اللي فتح في جناين مصر''
منذ أكثر من عامين، والشعب المصري يتابع خطابات وبيانات هامة مؤثرة في حركته الثورية
شدد الرئيس محمد مرسي في خطابه الأخير الذي ألقاه في التلفزيون الرسمي للدولة واستمر نحو الـ 50 دقيقة على تمسكه بـ ''الشرعية''.. الكلمة التي كانت الأبرز في خطابه
نشرت ''إيلي '' البريطانية أغنية معارضة للرئيس محمد مرسي كمشاركة منها لمتظاهري 30 يونيو في جميع ميادين مصر أغنية لها بعنوان ''أرحل يا مرسي''،
ثمانية عشرا حرفًا على محركات البحث للقب، واسم رئيس المحكمة الدستورية، المستشار عادلي منصور
اعتمد وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف خطط وإجراءات حفظ أمن وسلامة المعتمرين والمصلين
كعادتها في التعليق على الأحداث الجارية خاصة تلك المتعلقة بأمن الشارع أو المسيرات، كتبت الصفحة الرسمية للشرطة المصرية على موقع التواصل الاجتماعي ''فيس بوك''
ربما لا يعرفه الكثيرون ممن حضروا لميدان التحرير للمطالبة بسقوط النظام ورحيل ''مرسي''، لكنه بالقطع يعرف جيدًا أن هذا النظام جاء بعد ''ربيع عربي''
اعتاد المتظاهرون رؤية صور الرئيس الراحل ''جمال عبد الناصر'' كنوع من التعبير عن العروبة، وريادة مصر في عهده من ناحية، ومن ناحية أخرى رمزًا للتنكيل
هن الضلع المشارك في كل الأحداث التي مرت منذ عامين، هن الخط الأحمر كما خرجت الحشود هاتفة خاصة بعد أحداث ''مجلس الوزراء''
منذ أكثر من عامين، سمع المصريين تهديدًا من الرئيس السابق ''حسنى مبارك'' فى عام 2011، بأن في حالة رحيله ستعم الفوضى
''إلحق يا جدع الشرطة ماشية في مظاهرة جيكا وكريستي''.. لم يصدق مرتادي بعض الصفحات ذات الطابع السياسي والمهتمة بتغطية أحداث
''الهلال والصليب''.. كانا كالأخوين كعادتهما في كل الاحتجاجات التي تخرج سواء ضد النظام أو ضد الأزمات المعيشية المختلفة؛ من سولار وكهرباء وغيرهما
كما كانت الثورة في تونس بداية شعلة للثورات العربية في المنطقة، ولا سيما مصر
ثلاثة أماكن، تتجه الأنظار إليهم منذ إعلان الحشود اتخاذها قبلة للتعبير عن المطالب التي اجتمعت في اثنين على إسقاط النظام القائم، بينما رفع الثالث البقاء وحماية الشرعية.
''جمعة الإنذار الأخير''.. تحت هذا الاسم خرج العديد من المتظاهرين بميادين مصر منذ عامين وتحديداً يوليو 2011، للمطالبة برحيل
سادت حالة من الهدوء عموم المعتصمين من مؤيدي الرئيس المصري في ميدان رابعة العدوية بمدينة نصر، شرق القاهرة، في ظل استمرار الدعاء وقيام الليل مع مسحة من السمر.