أعلنت لجنة ''أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية الأمريكية للفيلم الوثائقي''، اليوم الخميس، اختيار الفيلم المصري ''الميدان'' في القائمة النهائية، التي تضم خمسة أفلام
تتميز الخلايا البشرية بمجموعة من الصفات الهائلة تشمل قدرتها على معالجة التفاعلات الكيميائية، التمدد، الانقسام بوتيرة معينة، علاوة على كونها
بسعة تتجاوز 755 راكباً، وعرض أجنحة يبلغ 88 متر، وطول يزيد عن 77 متراً، يُسطر المهندس الإسباني ''أوسكار فانيلز'' تاريخاً جديداً فى تصميم طائرات المستقبل
قالت المنظمة العالمية المهتمة بشؤون البيئة ''جرين بيس'' اليوم الثلاثاء إنه تم الكشف عن مواد كيميائية خطرة في ملابس الأطفال المصنعة من قبل علامات تجارية
قال فريق سعودي إنه عثر على آثار تعود إلى حضارات إنسانية سكنت البلاد قبل 450 ألف
في ساعات الاستفتاء الأخيرة وقبيل إعلان النتيجة كانت الخانة ''نعم'' ترجح
يبدو أن ظاهرة سرقة ''أفيشات'' والملصقات الدعائية لعدد من الأفلام الأجنبية ووضعها كما هي على أفلام مصرية لن تنتهي خلال الفترة القادمة
''وتعيشي يا ضحكة مصر''.. تلك الأغنية التي دون كلماتها الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي، ليعلن يومها أن هذه الضحكة مهما مرت الظروف وتوالت الأحداث ستظل باقية ومتجددة
صامتًا وقف، ارتكن على إحدى السيارات، وجهه قبالة مدرسة ''يوسف السباعي'' بمنطقة ''ميت عقبة''، بينما يتوجه أحدهم بين الحين والآخر للإدلاء بصوته في الاستفتاء،
في انتظار صديقة لهما تجلسان على المقاعد الخشبية، إحداهما بملامح هادئة وصوت يناسب تعبيرات وجهها الخالي من مساحيق التجميل، والأخرى تتسم بالحيوية وعلى ملامحها
الكل حولها يشارك فيما تقبع هي فى قلب الحدث، غير أنها قررت الاعتكاف دون إبداء الرأي
محارب قديم، ذو هيبة لا يخفيها، لكنه قرر أن يبدل هيئته اليوم؛ ''من أجل عيون الاستفتاء''
تحيي دار الأوبرا المصرية، اليوم الأربعاء، الذكرى السنوية الأولى للدكتور عبدالرحمن المراد البيضاني، نائب رئيس مجلس إدارة الثورة اليمنية، في المسرح الصغير
تعيش مدينة ديترويت الأمريكية بين عالمين متناقضين، ففي الوقت الذي يعاني خلاله آلاف المواطنين من أزمة اقتصادية خطيرة،
حضروا باكرا، قبل أن تعلن قوات التأمين عن السماح بالدخول، تحملوا الوقوف ساعتين، اتفقوا على التصويت بـ''نعم'' والرغبة في ''استقرار البلد''
ببذلة أنيقة ونظارة شمسية، وقف يتابع حركة المصوتين داخل إحدى لجان منطقة ''باب الشعرية'' بالقاهرة، تحسبه للوهلة الأولى ''قاضي اللجنة''
وقف الثلاثة وسط ازدحام الناس يتضاحكون، ينادي أحدهم من الحين للآخر على بضاعته ''يلا غزل البنات''، لا يلتفت أحد، الناس بطابور الاستفتاء منغمسون
رزقه يأتي من ''الأفراح والليالي الملاح''، هو المحرك الأساسي لخطوات ''المعازيم''، إلا أنه في تلك الليلة خاض مجال آخر، وأصبحت نغماته الصادرة من مكبرات الصوت
''مصر طابور كبير'' عبارة ساخرة يرددها المصريون تعبيرا عن طوابير عدة يقضون فيها قسطا من حياتهم داخل المصالح الحكومية أو على أكشاك الخبز
بلغة الهتاف أخذت تحاور جمع السيدات الذي التف حول صوتها، بينما اعتلت سطح خشبي ''لمراجيح'' تواجدت بداية شارع مجمع مدارس دار السلام، لا ينقطع هتافها